يقين24
شهدت منطقة أولاد داود، التابعة لدار الكبداني بإقليم الدريوش، واقعة العثور على شخص في عقده الخامس جثة هامدة داخل سيارته، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض، ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي وفتح بحث للكشف عن ملابسات هذه الوفاة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الواقعة، حيث باشرت المعاينات والتحريات الميدانية، إلى جانب جمع الإفادات من عدد من الأشخاص، في محاولة لإعادة ترتيب الأحداث التي سبقت العثور على جثة الهالك.
وفي هذا السياق، أفاد أحد الشهود بأنه شاهد سيارة يُرجح أنها تُستعمل في النقل غير المرخص بالقرب من مكان الواقعة، حيث أقلّت سيدة في عقدها الرابع وغادرت المكان.
ووفق المعطيات ذاتها، تشير المعلومات الأولية إلى احتمال أن تكون السيدة قد اتصلت بسائق السيارة من أجل نقلها من المنطقة، وهو ما دفع عناصر الدرك الملكي إلى تحديد هوية السائق والوصول إليه، قبل أن تقود التحريات إلى تحديد هوية السيدة المعنية والاستماع إليها في إطار البحث الجاري.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن السيدة، التي تبين أنها متزوجة، جرى توقيفها على ذمة البحث، في انتظار اتضاح طبيعة الإجراءات القانونية المتخذة في حقها، ومدى ارتباط إفادتها بالظروف المحيطة بالوفاة.
وفي موازاة ذلك، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل جثمان الهالك إلى المستشفى الإقليمي بالدريوش قصد إخضاعه للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، ومعرفة ما إذا كانت مرتبطة بعوامل طبيعية أو بظروف أخرى قد تكشف عنها نتائج الفحوصات والتحقيقات.
وتبقى أسباب الوفاة والظروف التي سبقتها غير محسومة في هذه المرحلة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث التي تباشرها المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة.
ومن شأن نتائج هذه التحريات أن تسهم في توضيح حقيقة ما جرى بمنطقة أولاد داود، والكشف عن الملابسات الكاملة لهذه الواقعة.

