Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إصابة سائق في انقلاب سيارة خفيفة بإقليم جرسيف

2026-10-29

ترقية استثنائية لشرطي بأكادير تعرض لاعتداء خطير أثناء أداء مهامه

2026-10-29

إسبانيا توضح طبيعة تمويلات مشاريع السكك الحديدية بالمغرب

2026-10-29
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 29 أكتوبر , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » بين اتهامات لقجع وردود الأحرار.. صراع سياسي يضع الوعود الاجتماعية لحكومة المنصوري تحت المجهر
سياسة

بين اتهامات لقجع وردود الأحرار.. صراع سياسي يضع الوعود الاجتماعية لحكومة المنصوري تحت المجهر

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-10-29لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقين24 – حليمة صومعي

لم يعد الخلاف بين فوزي لقجع وفريق التجمع الوطني للأحرار مجرد سجال عابر حول مشروع قانون المالية، بل تحول إلى مواجهة سياسية تثير أسئلة جوهرية بشأن الاختيارات الاقتصادية للحكومة، وحقيقة الالتزامات الاجتماعية الموجهة للمواطنين، وحدود المسؤولية عن حصيلة المرحلة السابقة.

فالتصريحات التي أدلى بها فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بشأن جهات اتهمها بتعبئة الشباب ونشر ما وصفه بالأكاذيب والمغالطات حول تراجع الحكومة عن التزاماتها، فتحت الباب أمام تأويلات سياسية متعددة، خصوصاً بعدما ربط هذه الجهات بحزب سبق أن شارك في الحكومة السابقة. غير أن تحديد الجهة المقصودة يظل رهيناً بتوضيحات صريحة من المعني بالأمر، بعيداً عن التأويلات والاستنتاجات التي قد تفرضها طبيعة الصراع السياسي.

ولم تمر هذه التصريحات دون رد، إذ انتقل النقاش إلى البرلمان، حيث عبّر ياسين عكاشة، رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار، عن انتقادات لاختيارات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، معترضاً على استعمال تعابير من قبيل «الرأسمالية المتوحشة» و«النيوليبرالية»، ومستحضراً مفاهيم مرتبطة بالنماذج الاقتصادية الاشتراكية القديمة، في إشارة إلى ما اعتبره عودة إلى نقاشات إيديولوجية تجاوزها الزمن.

لكن ما يستحق التوقف عنده ليس فقط طبيعة المصطلحات المستعملة، ولا حدة الردود المتبادلة، بل ما تكشفه هذه المواجهة من اختلاف في تقييم السياسات الاقتصادية والاجتماعية، ومن أسئلة حول مدى استمرارية الاختيارات الحكومية السابقة أو التوجه نحو مراجعتها.

فإذا كانت الحكومة الحالية تنتقد بعض الممارسات والاختيارات التي طبعت المرحلة السابقة، فإن الرأي العام ينتظر توضيحات دقيقة بشأن طبيعة هذه المراجعة، وحدودها، والبدائل التي تقترحها. وفي المقابل، فإن الدفاع عن الحصيلة السابقة لا يمكن أن يقتصر على رفض المصطلحات أو التحذير من العودة إلى الصراعات الإيديولوجية، بل يقتضي تقديم معطيات وأرقام توضح ما تحقق فعلياً، وما ظل دون مستوى الانتظارات.

وهنا تبرز المفارقة السياسية التي تستحق النقاش: كيف تتحول مكونات سياسية سبق أن اشتغلت داخل التجربة الحكومية نفسها إلى أطراف تتبادل الانتقادات بشأن الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية؟ وهل يتعلق الأمر باختلاف حقيقي في الرؤى، أم بصراع حول تقييم الحصيلة وتحديد المسؤوليات مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة؟

إن مشاركة أحزاب في الحكومة السابقة لا تعني بالضرورة تطابق مواقفها اليوم، لكنها تجعل من حق المواطنين مطالبة مختلف الأطراف بتوضيح مسؤولياتها عن القرارات التي اتُّخذت، والبرامج التي نُفذت، والوعود التي لم تجد طريقها إلى الواقع. فالمسؤولية السياسية لا تسقط بمجرد الانتقال من موقع التدبير إلى موقع الانتقاد، كما أن مراجعة السياسات السابقة لا تكتسب مصداقيتها إلا بوضوح البدائل وقابليتها للتنفيذ.

غير أن الجزء الأهم من هذا السجال يظل مرتبطاً بالوعود الاجتماعية التي تنتظرها الأسر المغربية. فالمواطن لا تعنيه كثيراً المعارك الكلامية بين المسؤولين بقدر ما يهمه أن يعرف ما إذا كانت الالتزامات المعلنة ستترجم إلى إجراءات ملموسة، وما حجم الاعتمادات المالية المخصصة لها، وكيف ستتم تعبئة الموارد اللازمة لتنفيذها، وما الجدول الزمني المحدد لذلك.

ومن هذا المنطلق، فإن مشروع قانون المالية ليس مجرد وثيقة تقنية تتبادل بشأنها الفرق السياسية الاتهامات، بل هو اختبار فعلي لمدى قدرة الحكومة على تحويل تعهداتها إلى برامج قابلة للتنفيذ، ولقدرة البرلمان على ممارسة دوره الرقابي ومساءلة الحكومة بشأن اختياراتها وأولوياتها.

أما الاتهامات المتعلقة بتجنيد الكتائب الإلكترونية ونشر الأخبار المضللة، فهي بدورها تحتاج إلى توضيحات دقيقة ومعطيات قابلة للتحقق، لأن خطورة هذه الاتهامات تفرض التمييز بين النقد السياسي المشروع، الذي يدخل في صميم الممارسة الديمقراطية، وبين نشر معلومات كاذبة أو مضللة، متى ثبت ذلك بالأدلة.

وفي المحصلة، فإن المطلوب اليوم ليس رفع منسوب التصعيد بين الفرقاء السياسيين، ولا تحويل النقاش إلى مواجهة حول المصطلحات الإيديولوجية، بل تقديم أجوبة واضحة عن الأسئلة التي تهم المغاربة: ما الذي تغير في الاختيارات الاقتصادية؟ وما الذي ستلتزم به الحكومة فعلياً؟ وكيف ستضمن تمويل برامجها الاجتماعية؟ ومن يتحمل المسؤولية عن الوعود التي لم تتحقق؟

فبين تصريحات لقجع وردود فريق الأحرار، تبقى الحقيقة التي ينتظرها المواطن مرتبطة بالأرقام والقرارات والنتائج، لا بحدة الخطاب. وحده مشروع قانون المالية، بما يتضمنه من اعتمادات وأولويات وتدابير، يمكن أن يقدم جزءاً أساسياً من الإجابات، فيما تظل مسؤولية الحكومة والبرلمان قائمة في توضيح الخيارات ومحاسبة. المسؤولين عنها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوزارة الداخلية تدعو الأحزاب إلى تقديم مقترحاتها بشأن انتخابات 2027
التالي وفاة شاب إثر سقوطه من الطابق الرابع في مراكش
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

وزارة الداخلية تدعو الأحزاب إلى تقديم مقترحاتها بشأن انتخابات 2027

2026-10-29

رئيس برلمان أمريكا الوسطى يتلقى دعوة لزيارة المغرب

2026-10-29

طعن قضائي يهدد رئاسة مصطفى لخصم لجماعة إيموزار كندر

2026-10-29
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

الصلح القضائي يسوّي 40 ألف قضية خلال تسعة أشهر

2026-10-26

قبلة “المصالحة” بين وهبي وبنكيران تثير جدلاً واسعاً

2025-09-23

من 1123 صوتا إلى رهان ثلاثة مقاعد برلمانية.. هل أصبح حزب الاستقلال القوة الناعمة الجديدة بإقليم بني ملال؟

2026-06-05

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30
أخبار خاصة
حوادث 2026-10-29

إصابة سائق في انقلاب سيارة خفيفة بإقليم جرسيف

يقين24 أصيب سائق سيارة خفيفة من نوع «داسيا»، من مواليد سنة 1957، إثر انقلاب مركبته،…

ترقية استثنائية لشرطي بأكادير تعرض لاعتداء خطير أثناء أداء مهامه

2026-10-29

إسبانيا توضح طبيعة تمويلات مشاريع السكك الحديدية بالمغرب

2026-10-29
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

إصابة سائق في انقلاب سيارة خفيفة بإقليم جرسيف

2026-10-29

ترقية استثنائية لشرطي بأكادير تعرض لاعتداء خطير أثناء أداء مهامه

2026-10-29

إسبانيا توضح طبيعة تمويلات مشاريع السكك الحديدية بالمغرب

2026-10-29
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter