في خضم الجدل الدائر حول قضية هدم “قصر الضيافة” بإقليم النواصر، خرج المستثمر الشاب صاحب المشروع عن صمته ليدحض بقوة كل الاتهامات التي ربطت اسمه بالمسؤول السياسي السابق محمد مبديع، معتبراً أن الزج باسمه في هذا الملف مجرد محاولة مجانية لتشويه سمعته وتقويض مشروعه الاستثماري.
وأكد صاحب القصر، في تصريح صحفي، أنه لا تربطه أي علاقة من قريب أو بعيد بمبديع، مشيراً إلى أن ما يتم الترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي يهدف إلى خلق صورة مغلوطة لدى الرأي العام وزيادة الضغط عليه بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها. وقال بنبرة حادة تعكس حجم الضرر الذي لحق به: “كفى… ديتو لنا رزقنا ومشا لينا المحل، باركة من الظلم”.
وأوضح أن مشروع “قصر الضيافة”، الذي تجاوزت تكلفته 15 مليار سنتيم، كان يطمح لإعطاء دفعة قوية للسياحة المحلية بالنواصر، عبر توفير فضاء سياحي مهيكل قادر على استقطاب الزوار وتنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، إلا أن قرار الهدم – حسب تعبيره – أطاح بكل تلك الجهود ودمر سنوات من العمل والاستثمار.
وفي خطوة تعكس عمق التأثير النفسي والمعنوي للقرار، وجّه المستثمر نداءً مباشراً إلى الملك محمد السادس، ملتمساً تدخله العاجل لإنصافه وإيقاف ما وصفه بـ“المهزلة”، قائلاً:
“سيدنا الله يكثر خيرك، الله يطول عمرك… تدخل باش ما يضيعش رزقنا وينصفونا”.
ومع استمرار تداول المعطيات وشيوع اتهامات يربط بعضها المشروع بمبديع، يتمسك صاحب القصر بحقه في التوضيح والدفاع عن نزاهته، مؤكداً أنه مستعد لتقديم كل الوثائق القانونية والإدارية التي تثبت سلامة مسار المشروع منذ بدايته.
وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، خاصة في ظل تزايد الأصوات المطالبة بتوضيحات رسمية حول مساطر الهدم ومصير الاستثمارات الخاصة في المنطقة.

