يقين 24
أثار إعلان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن إطلاق صفقة لاقتناء كميات من “ماء جافيل”، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل العديد من المواطنين عن الغرض من هذا المنتج الكيميائي، وهل يدخل فعلاً ضمن عملية معالجة المياه الموجهة للاستهلاك البشري.
وبحسب معطيات إعلامية، فقد خصّص المكتب ميزانية تقدّر بـ مليار و200 مليون سنتيم لاقتناء “ماء جافيل” وفق مواصفات تقنية محددة. غير أن غياب توضيحات رسمية حول هه المادة فتح الباب أمام تأويلات مختلفة، خاصة في ظل حساسية موضوع جودة مياه الشرب التي يعتمد عليها أكثر من 80% من المغاربة.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع تقارير أجنبية أثارت نقاشاً في وقت سابق، من بينها تقرير فرنسي استند إلى آراء بعض السياح الذين اعتبروا، بناءً على تجاربهم الخاصة، أن مياه الصنبور في المغرب “غير صالحة للشرب”، وهي تصريحات سبق أن خلفت بدورها ردود فعل متباينة داخل الرأي العام الوطني.
ويترقب المواطنون توضيحات من المكتب الوطني للماء لتحديد الغرض الدقيق من الصفقة، خصوصاً وأن “ماء جافيل” يُستعمل عادة في التطهير والتنظيف وليس في المعالجة النهائية لمياه الشرب، ما يستدعي—بحسب المتابعين—تقديم معطيات تقنية رسمية لطمأنة المستهلكين وإنهاء الجدل الدائر.

