يقين 24/ حليمة صومعي
طنجة _ شهدت جلسة التحقيق الأخيرة مع التيكتوكر يونس، المعروف باسم “مولينيكس”، مفاجأة أثارت جدلاً قانونياً واسعاً. فقد اعترف المعتقل أمام قاضي التحقيق بأن جنسيته الأصلية جزائرية، وهو تصريح قد ينعكس على مسار القضية وطبيعة التهم الموجهة إليه.
جاء ذلك خلال جلسة التأجيل التي عقدت اليوم الثلاثاء بمحكمة الاستئناف بطنجة، بحضور والدة آدم بنشقرون، أحد أطراف الشكايات المرفوعة ضده. مصادر مطلعة أكدت أن هذا الإعلان صدم القاضي والحاضرين، وقد يقتضي إعادة النظر في صياغة بعض التهم الموجهة له.
وكان “مولينيكس” قد تم إحالته سابقًا على قاضي التحقيق من قبل الوكيل العام للملك، وتتابعه السلطات بتهم خطيرة تشمل الاتجار في البشر، الدعارة والتحريض على الفساد، نشر محتوى ضار بالأطفال، الإخلال بالحياء العام، والتشهير، بالإضافة إلى استغلال محتوى إباحي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط أطراف أخرى محتملة في الاستفادة من المحتوى الذي يقدمه المعتقل، بينما تأتي الشكايات من جيران وآليات حقوقية تدين نشاطه عبر الإنترنت.
ويتوقع أن تستمر جلسات التحقيق التفصيلي خلال الأيام المقبلة لكشف جميع الملابسات، وسط متابعة شعبية واسعة من الرأي العام الوطني لما تحمله القضية من أبعاد قانونية وأخلاقية حساسة.

