مراسلة: قديري سليمان
في ظل تحركاته الميدانية، والتي بموجبها وضع حدا لبعض مظاهر العمل الجرمي الذي كان يهز اقليم النواصر عموما، ومنطقة بوسكورة واولاد صالح على الخصوص، وبالتالي واجه خلايا المخدرات، ليتمكن من وضع حد لرؤوس الحربة والذين كانوا يتحكمون بزمام الأمور هنا بعين المكان.
أضف إلى ذلك ضبطه لمجموعة من المستودعات السرية التي كانت تتلاعب بتواريخ مواد استهلاكية منتهية الصلاحية، لتتم عملية تزويرها كأنها جديدة، ثم بيعها مرة أخرى على أساس أنها جديدة.
ضبطه لمجموعة من الجزارين الذين كانوا يتعاطون إلى الدبيحة السرية، مع حجز كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة والتي كانت معدة للبيع.
أما اصحاب الكريساج والنشل فإن اغلبهم دخلوا السجن، بعدما عمليات المطاردة التي من خلالها وقعوا بين أيدي هذا الرجل، وعناصره التي تعرف كيف تنفذ عمل الإطاحة بالمخالفين للقانون.
كما أنه مؤخرا وضع حدا لعصابة الفراقشية والذين وجدوا أنفسهم بين ايديه، وعددهم عشرة أشخاص، كما تم التوصل إلى المستودع السري الذي كان يشمل كل المسروقات، و بالتالي تم ضبط ما يناهز أربعون رأسا من الأغنام، ناهيك عن روؤس ابقار كانت هي الأخرى تتواجد بهذا المستودع المعد لتخزين المسروقات.
كل هذه النتائج التي حققها من خلال التحركات الميزانية، جعلت منه رجل الساعة بامتياز، بحيث صار الكل يردد يونس عاكيفي قاهر رموز الفساد، بما فيهم خلايا العمل الاجرامي كالنشل مع الكريساج

