يقين 24
شهدت مدينة تطوان، مساء الخميس، الانطلاقة الرسمية لفعاليات “تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026”، في حدث ثقافي بارز حضره وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، وعامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، إلى جانب شخصيات ثقافية وفنية من المغرب وخارجه.
ويأتي هذا التتويج ليعزز المكانة الحضارية لمدينة تطوان، المعروفة بتاريخها العريق وإرثها الأندلسي المميز، حيث شكلت عبر القرون جسراً للتواصل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وفضاءً للتعايش والانفتاح الثقافي.
وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، في كلمة بالمناسبة، أن اختيار تطوان يحمل دلالات كبيرة، بالنظر إلى ما تزخر به المدينة من مؤهلات ثقافية وتاريخية، مبرزاً أن هذه المحطة ستسهم في دعم الدينامية الثقافية والسياحية والاقتصادية بالمنطقة، كما ستفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والمبدعين.
ويرى متابعون أن هذا الحدث يمثل اعترافاً دولياً بالدور الذي تضطلع به تطوان في حفظ الذاكرة المشتركة بين شعوب المتوسط، وترسيخ قيم الحوار والتسامح، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة.
ومن المرتقب أن تحتضن المدينة، طيلة سنة 2026، سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية، تشمل معارض وندوات ومهرجانات ولقاءات دولية، بهدف تعزيز التقارب بين الثقافات وإبراز غنى التراث المغربي المتوسطي.

