يقين 24
أفرجت السلطات المغربية، اليوم السبت، عن عدد من المشجعين الأجانب الذين كانوا قد أدينوا على خلفية أعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم، في خطوة تندرج ضمن استكمال المساطر القضائية المرتبطة بهذا الملف.
ويتعلق الأمر بثلاثة مشجعين من جنسية سنغالية، أنهوا عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر، بعد إدانتهم بالمشاركة في أعمال عنف داخل محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وقد غادر المعنيون المؤسسة السجنية في اتجاه مركز أمني، قبل استكمال إجراءات الإفراج النهائي عنهم بحضور ممثلين عن سفارة بلادهم.
وخلال مغادرتهم، عبّر أحد المفرج عنهم عن تقديره للمغرب، في إشارة تعكس الأجواء التي رافقت نهاية هذه القضية من الجانب الإنساني والدبلوماسي.
وفي السياق ذاته، تم الإفراج أيضاً عن مواطن فرنسي من أصول جزائرية، بعد قضائه العقوبة الحبسية نفسها، على خلفية تورطه في الأحداث ذاتها.
وكانت السلطات القضائية قد أصدرت في وقت سابق أحكاماً متفاوتة في حق عدد من المتابعين في هذا الملف، تراوحت بين ستة أشهر وسنة حبسا نافذا، بعد إدانتهم بتهم تتعلق بالشغب، من بينها الاعتداء على القوات العمومية، وتخريب الممتلكات، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه المغرب التأكيد على التزامه بتطبيق القانون في مواجهة كل مظاهر العنف المرتبطة بالتظاهرات الرياضية، مع الحرص على احترام الضوابط القانونية وضمان سير العدالة في إطار من الشفافية والمسؤولية.

