ودّع فريق أولمبيك آسفي منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من دور نصف النهائي، عقب تعادله أمام اتحاد العاصمة الجزائري بنتيجة (1-1)، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب المسيرة بأسفي.
وشهدت أجواء ما قبل انطلاق المباراة توتراً واضحاً، بعدما عرفت المدرجات حالة من الارتباك إثر دخول بعض الجماهير إلى أرضية الملعب، ما تسبب في أعمال تخريب طالت عدداً من التجهيزات، من بينها تحطيم كراسي المدرجات، إضافة إلى تسجيل إصابة أحد الصحافيين على مستوى الرأس، في حادث خلف انطباعاً سلبياً حول انطلاقة اللقاء.
وعلى مستوى المباراة، أنهى الفريق الجزائري الشوط الأول متقدماً في النتيجة بهدف دون رد، جاء من ضربة جزاء احتُسبت بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR)، ترجمها اللاعب أحمد خالدي بنجاح في الدقيقة (45+4).
وفي الشوط الثاني، دخل أولمبيك آسفي بعزيمة أكبر بحثاً عن العودة في النتيجة، ونجح في تعديل الكفة عند الدقيقة 75 عبر اللاعب موسى كوني، هدف أعاد الأمل للجماهير المسفيوية التي حجّت بكثافة إلى المدرجات، غير أن هذا التعادل لم يكن كافياً لقلب نتيجة التأهل.
وانتهت المباراة بنتيجة (1-1)، ليحسم اتحاد العاصمة بطاقة العبور إلى النهائي مستفيداً من قاعدة الهدف خارج الميدان، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل السلبي (0-0).
وبهذا التأهل، يضرب الفريق الجزائري موعداً في نهائي المسابقة مع الزمالك المصري، في مواجهة مرتقبة ستُجرى ذهاباً وإياباً، في انتظار الكشف عن مواعيدها الرسمية من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

