يقين 24
صعّد النائب البرلماني رشيد منصوري من تحركاته بخصوص تعثر عدد من المشاريع المبرمجة بجماعات دمنات وفطواكة بإقليم أزيلال، بعدما وجّه سؤالاً كتابياً إلى وزارة الداخلية المغربية يطالب فيه بكشف الأسباب الحقيقية وراء التأخر المسجل في إنجاز أوراش تنموية واجتماعية منتظرة.
وأوضح البرلماني أن عدداً من المشاريع التي كانت الساكنة تعوّل عليها لتحسين أوضاعها المعيشية ما تزال تراوح مكانها، رغم مرور فترات زمنية مهمة على برمجتها، الأمر الذي خلّف حالة من الاستياء والتذمر داخل عدد من الجماعات المعنية.
وأشار السؤال البرلماني إلى أن بعض الأوراش المرتبطة بالبنيات الأساسية والتجهيزات العمومية لم تعرف التقدم المنتظر، وهو ما ينعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية التي تحتاج إلى وتيرة أسرع في التنمية وفك العزلة.
وطالب منصوري بالكشف عن طبيعة الإكراهات التي حالت دون استكمال المشاريع داخل الآجال المحددة، ومدى نجاعة تدخلات الجهات المكلفة بالتنفيذ والتتبع على المستوى الجهوي، إلى جانب الإجراءات الاستعجالية المرتقبة لإعادة إطلاق الأشغال المتوقفة.
كما شدد على ضرورة اتخاذ تدابير عملية لاحتواء حالة الاحتقان المرتبطة بهذا الملف، وتسريع الإنجاز بما ينسجم مع التوجيهات الداعية إلى النجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

