يقين 24
كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن معطيات رسمية حديثة تفيد بأن عدد الساكنة السجنية بالمغرب بلغ مع نهاية سنة 2025 ما مجموعه 99 ألفاً و366 نزيلاً، ليقترب بذلك من عتبة 100 ألف سجين، في مؤشر يعكس استمرار الضغط على المنظومة السجنية.
وحسب التقرير السنوي للمندوبية، فقد بلغ عدد حالات الإفراج خلال السنة ذاتها أزيد من 104 آلاف حالة، من بينها حالات انتهاء العقوبة، والعفو، والإفراج المقيد بشروط، إضافة إلى قرارات قضائية أخرى بالإفراج.
وأبرز المصدر ذاته أن فئة المعتقلين الاحتياطيين تمثل الجزء الأكبر من الوافدين إلى المؤسسات السجنية، حيث بلغ إجمالي الوافدين خلال سنة 2025 حوالي 98 ألفاً و446 وافداً، ما يعكس استمرار الاعتماد على هذا الإجراء في عدد من القضايا.
كما أوضح التقرير أن عدد الساكنة السجنية عرف تطوراً تدريجياً خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث انتقل من أزيد من 74 ألف سجين سنة 2015 إلى ما يفوق 105 آلاف سنة 2024، قبل أن يسجل تراجعاً طفيفاً خلال سنة 2025.
وسجلت المندوبية أن المؤسسات السجنية بالمملكة تتكون من 73 مؤسسة، تشمل 65 سجناً محلياً، إضافة إلى سجون فلاحية ومؤسسات مركزية ومراكز للإصلاح والتهذيب، موجهة لفئات محددة من النزلاء.
ويعكس هذا الوضع، وفق مراقبين، التحديات المتواصلة التي تواجهها المنظومة السجنية، سواء على مستوى الاكتظاظ أو على مستوى تعزيز بدائل الاعتقال وإعادة الإدماج داخل المجتمع.

