يقين 24 : القديري سليمان
شهدت جماعة بوسكورة انفراجة مهمة على مستوى الخدمات الصحية الأولية، بعد استفادتها من سيارتي إسعاف جديدتين خلال هذا الأسبوع، في خطوة أنهت سنوات من الخصاص الذي لازم المنطقة رغم كثافتها السكانية الكبيرة والمتزايدة.
وبالتالي قفز المؤشر الصحي من سيارة واحدة إلى أسطول مصغر، ليخلص القول : أنه لطالما اشتكت ساكنة بوسكورة من اعتماد الجماعة على سيارة إسعاف وحيدة ، كانت لا تكفي لتغطية الحالات المستعجلة، مما كان يؤخر تدخل الأطقم الطبية في الوقت المناسب، ويزيد بذلك من معاناة المرضى في نفس الوقت، اما اليوم فإن المشهد تغير مع دخول سيارتي إسعاف إضافيتين حيز الخدمة الصحية بجماعة بوسكورة.
هذا التطور جاء بعد التغيير الذي عرفه المجلس عقب متابعة الرئيس السابق وبعض الأعضاء التابعين له في ملفات متعلقة بالفساد الاداري، وقد أسفرت عملية التصويت عن انتخاب عبد الكريم المالكي رئيساً جديداً للمجلس الجماعي السالف الذكر ، ليباشر منذ توليه المنصب تفعيل ملفات لمشاريع كانت معلقة.
ومن أبرز المشاريع التي أُعيد إطلاقها: إعادة بناء “قنطرة الموت” بمواصفات تقنية جديدة، وإعادة تأهيل مسالك طرقية كانت في حالة متدهورة. وتعتبر صفقة سيارتي الإسعاف أول ثمرة ملموسة لهذا التوجه السياسي التنظيمي لجماعة بوسكورة، والذي من خلاله لقي ارتياحا شعبيا ، بحيث استقبلت ساكنة بوسكورة الخبر بارتياح واسع، معتبرة أن توفير وسائل النقل الطبي يشكل خطوة أساسية نحو تحسين الولوج إلى العلاج وتقليص زمن التدخل في الحالات الحرجة.
ويبقى التحدي الآن في التدبير الأمثل لهذه الوسائل، وتأمين طواقم طبية مؤهلة تعمل على مدار الساعة، حتى لا تتحول المبادرة إلى حل مؤقت.

