يقين 24 – الدار البيضاء
عبرت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء – سطات عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بـ”التطورات الأمنية المقلقة” التي تشهدها مجموعة من أحياء العاصمة الاقتصادية، في ظل تزايد الاعتداءات والسرقات المقرونة بالعنف واستعمال الأسلحة البيضاء.
وقالت الهيئة، في بيان استنكاري صادر تحت شعار: “الأمن والأمان حق دستوري لكل مواطن”، إن هذه الأفعال الإجرامية أصبحت تشكل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين وحقهم في الحياة والأمن، خصوصاً بعد تسجيل حوادث متكررة بعدد من الأحياء التي تحولت، بحسب البيان، إلى نقط سوداء تثير مخاوف الساكنة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن حي مولاي رشيد، وتحديداً المجموعة 6، يعيش على وقع حالة من التوتر والخوف نتيجة تكرار محاولات الاعتداء وعربدة بعض الخارجين عن القانون، مضيفاً أن مظاهر الانفلات امتدت كذلك إلى أحياء الحي الحسني ومنطقة سيدي معروف ومدينة الرحمة.
واستنكر المكتب الجهوي للهيئة ما اعتبره تصاعداً خطيراً للجريمة بالشارع البيضاوي، داعياً الجهات الأمنية المختصة إلى تكثيف تدخلاتها الميدانية ورفع درجة اليقظة الأمنية عبر اعتماد مقاربة استباقية أكثر صرامة لمحاربة حاملي الأسلحة البيضاء ومروجي الممنوعات.
وأكدت الهيئة أن الحق في الأمن والأمان يعد من الحقوق الأساسية المكفولة دستورياً وكونياً، معتبرة أن الحفاظ على الطمأنينة العامة مسؤولية جماعية تستوجب تعبئة أمنية متواصلة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
كما طالبت الهيئة بشن حملات تمشيطية دورية وواسعة بمختلف النقاط التي تعرف ارتفاعاً في معدلات الجريمة، وعلى رأسها حي مولاي رشيد والحي الحسني وسيدي معروف ومدينة الرحمة، بهدف إعادة الإحساس بالأمن والحد من مظاهر العنف التي باتت تؤرق الساكنة.

