يقين 24
تعيش الساحة السياسية بإقليم الناظور على وقع مجموعة من المؤشرات التي أثارت اهتمام المتتبعين للشأن المحلي، وذلك عقب المؤتمر الإقليمي الأخير للحزب المغربي الحر، الذي أعاد إلى الواجهة تساؤلات مرتبطة بمستقبل بعض الوجوه السياسية الشابة داخل المشهد الحزبي بالإقليم.
ومن بين الأسماء التي استأثرت باهتمام المتابعين، يبرز اسم المختاري أيمن، الذي أثار صمته خلال أشغال المؤتمر العديد من علامات الاستفهام، خاصة أنه يعد من الوجوه التي ارتبط اسمها خلال الفترة الماضية بعدد من الأنشطة والتحركات التنظيمية بمدينة زايو وإقليم الناظور عموماً.
ورغم حضوره ضمن فعاليات المؤتمر، فإن عدم تدخله أو إلقائه كلمة خلال أشغاله فتح الباب أمام عدة قراءات وتأويلات، بين من اعتبر الأمر مرتبطاً بترتيبات تنظيمية داخلية عادية، وبين من رأى فيه مؤشراً قد يحمل دلالات سياسية تتجاوز مجرد تفاصيل تنظيمية.
وتتحدث بعض الأوساط المحلية عن حركية سياسية غير معلنة تعرفها المرحلة الحالية، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما جعل اسم المختاري أيمن يتردد ضمن النقاشات المتعلقة بإعادة ترتيب الأوراق والتحالفات داخل المشهد السياسي بالإقليم.
ويُنظر إلى المختاري أيمن كأحد الوجوه الشابة التي راكمت حضوراً تدريجياً من خلال مشاركتها في عدد من المبادرات والأنشطة ذات الطابع السياسي والتأطيري، الأمر الذي جعله محل متابعة من طرف المهتمين بالشأن العام المحلي.
كما سبق أن ارتبط اسمه بعدد من التحركات السياسية إلى جانب فاعلين محليين، في سياق يعكس الحركية التي تعرفها الساحة الحزبية بالناظور، خاصة مع اقتراب محطات سياسية وانتخابية مهمة.
وفي غياب أي توضيح رسمي من المعني بالأمر أو من الجهات الحزبية المعنية، تبقى مختلف القراءات المطروحة في إطار التحليل السياسي فقط، بينما تظل التطورات المقبلة كفيلة بكشف حقيقة ما إذا كانت هذه المؤشرات تعكس تحولاً سياسياً جديداً أم مجرد محطة عابرة في المسار التنظيمي للمختاري أيمن.

