يقين 24/ حليمة صومعي
أعربت جمعية أستاذات وأساتذة مادة التربية البدنية والرياضية بمديرية بني ملال، في بلاغ استنكاري صادر بتاريخ 25 يونيو 2026، عن استغرابها الشديد واستيائها مما وصفته بإقصاء الأطر التربوية المنخرطة في مشروع “مدارس الريادة” من الاستفادة من المنحة المخصصة لهذا المشروع، رغم مساهمتهم الفعلية في تنزيل مختلف مكوناته داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الجمعية أن أساتذة وأستاذات التربية البدنية والرياضية شاركوا بشكل مباشر في إنجاح المشروع، إلى جانب باقي الأطر التربوية، من خلال التزامهم بأداء المهام المنوطة بهم والانخراط الجاد في مختلف محطات التنفيذ، معتبرة أن استثناءهم من الاستفادة المالية يطرح علامات استفهام حول معايير الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية.

واعتبرت الجمعية أن هذا الإقصاء غير مبرر ويتعارض مع روح الإصلاح التربوي الذي يقوم على تثمين مجهودات جميع المتدخلين دون تمييز، مشددة على أن مادة التربية البدنية والرياضية تشكل مكوناً أساسياً في العملية التعليمية، وأن أطرها تضطلع بأدوار محورية في إنجاح مشاريع الإصلاح التربوي.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجمعية رفضها المطلق لما وصفته بالإقصاء “المجحف وغير المنصف”، داعية الجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، وكذا المديرية الإقليمية ببني ملال، إلى التدخل العاجل من أجل مراجعة هذا الوضع وتمكين أساتذة وأستاذات التربية البدنية والرياضية المستوفين للشروط من الاستفادة من منحة “مدارس الريادة”، أسوة بباقي الأطر التربوية.
وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة منصفة تضمن الاعتراف بمجهودات جميع الفاعلين التربويين، بما ينسجم مع أهداف الإصلاح والارتقاء بجودة المدرسة العمومية.

