يقين 24
وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بشأن استمرار غياب تخصص أمراض الدم بكلية الطب والصيدلة بوجدة، رغم تزايد الحاجة إلى هذا التخصص بعد افتتاح وتجهيز المركز الأنكولوجي الجهوي بجهة الشرق.
وأوضحت البرلمانية أن جهة الشرق عرفت خلال السنوات الأخيرة تعزيزاً لبنيتها الصحية عبر إحداث مؤسسات ومراكز متخصصة في علاج وتشخيص أمراض السرطان، غير أن هذا التطور، بحسب تعبيرها، لم يواكبه توفير التكوين الأكاديمي اللازم في تخصص أمراض الدم، وهو ما ينعكس على تأهيل الموارد البشرية الطبية بالجهة.
وأضافت أن كلية الطب والصيدلة بوجدة لا تتوفر حالياً على أستاذ متخصص في أمراض الدم، في وقت يتم فيه تأطير الطلبة من طرف أساتذة الطب الباطني، معتبرة أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مدى كفاية هذا الحل لضمان تكوين علمي متخصص يستجيب لمتطلبات هذا المجال الطبي الدقيق.
كما سجلت البرلمانية أن غياب مناصب الإقامة في تخصص أمراض الدم يحرم الأطباء المقيمين من متابعة تكوينهم داخل الجهة، ويؤثر على توفير الكفاءات الطبية الضرورية لتشغيل المصالح الاستشفائية المتخصصة وضمان استمرارية الخدمات العلاجية لفائدة المرضى.
وطالبت النائبة وزير الصحة بتوضيح الأسباب التي حالت دون إحداث مناصب للأساتذة المحاضرين المتخصصين في أمراض الدم بكلية الطب والصيدلة بوجدة، وكذا الكشف عن مبررات عدم فتح مناصب للإقامة في هذا التخصص، رغم الحاجيات التي فرضها افتتاح المركز الأنكولوجي الجهوي.
كما دعت إلى توضيح الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل توفير تأطير أكاديمي متخصص ومستقل في أمراض الدم، وضمان التنسيق بين مشاريع تطوير البنيات الصحية بالجهة وحاجيات التكوين الطبي والموارد البشرية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز العرض العلاجي لفائدة ساكنة جهة الشرق.

