يقين 24
أكد نائب رئيس مجلس النواب، محمد والزين، أن المملكة المغربية جعلت من محاربة الفقر والهشاشة أحد المرتكزات الأساسية لسياساتها العمومية، مستعرضاً التجربة المغربية في هذا المجال خلال مشاركته في ندوة دولية احتضنتها جمهورية الصين الشعبية، خصصت لمناقشة سبل القضاء على الفقر وتعزيز التنمية الشاملة.
وأوضح والزين، في كلمة ألقاها باسم الوفود المشاركة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2005، شكلت محطة مفصلية في مسار تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة، إلى جانب الأوراش الكبرى التي باشرتها المملكة في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية وبرامج الدعم المباشر.
وأشار المسؤول البرلماني إلى أن هذه الإصلاحات ساهمت في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن المغرب يواصل العمل على تطوير سياسات تنموية تستجيب لتطلعات المواطنين وتدعم الفئات الأكثر هشاشة.
وفي السياق ذاته، أشاد محمد والزين بالتجربة الصينية في القضاء على الفقر المدقع، معتبراً أنها تمثل نموذجاً تنموياً يستحق الدراسة والاستفادة من عناصر نجاحه، بالنظر إلى النتائج التي حققتها الصين في تحسين مستوى عيش ملايين المواطنين، خاصة في المناطق القروية.
ودعا نائب رئيس مجلس النواب إلى تعزيز التعاون الدولي وتكثيف تبادل الخبرات بين الدول في مجال التنمية ومحاربة الفقر، مشدداً على أن مواجهة التحديات الاجتماعية تتطلب شراكات فعالة ورؤية مشتركة تقوم على تبادل التجارب الناجحة.
كما عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع مجالات التعاون مع جمهورية الصين الشعبية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة في مختلف القطاعات التنموية، خدمة لمصالح البلدين ودعماً لمسار التنمية المستدامة.

