يقين 24/ حليمة صومعي
احتضن مدرج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، صباح السبت 11 يوليوز 2026، فعاليات حفل التميز 2026 الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، احتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين وتتويجًا لمسارهم الدراسي المتميز.

ويأتي تنظيم هذا الحفل تخليدًا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، وتجسيدًا لثقافة الاعتراف بالاجتهاد والتميز، وتشجيعًا على المنافسة الإيجابية، وتثمينًا للمجهودات التي تبذلها مختلف الأطر الإدارية والتربوية من أجل الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية.
وشهد الحفل حضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، والكاتب العام لولاية الجهة، وباشا مدينة بني ملال، ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن ببني ملال وممثل عن ولاية الأمن، إلى جانب ممثلين عن القيادة الجهوية للدرك الملكي والقيادة الإقليمية للوقاية المدنية، وممثلي الشركاء الاجتماعيين، إضافة إلى عدد من المفتشين التربويين، ورؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وأمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المتفوقين.

واستهلت فعاليات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تحية العلم الوطني وترديد النشيد الوطني، قبل تقديم عرض حول الحصيلة التربوية المحققة في الامتحانات الإشهادية برسم دورة يونيو 2026، والتي همت امتحانات نيل شهادة البكالوريا، وشهادة السلك الثانوي الإعدادي، وشهادة الدروس الابتدائية.

وفي كلمته بالمناسبة، أشاد المدير الإقليمي بالنتائج المشرفة التي حققتها المؤسسات التعليمية بالإقليم، معبرًا عن شكره وتقديره لكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح الموسم الدراسي، وفي مقدمتهم والي جهة بني ملال–خنيفرة عامل إقليم بني ملال، والسلطات المحلية والأمنية والعسكرية، والمجالس المنتخبة، وكافة الأطر الإدارية والتربوية والتقنية، فضلًا عن فعاليات المجتمع المدني وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ونساء ورجال الإعلام.

وتخللت الحفل فقرات فنية وموسيقية أبدع في تقديمها تلميذات وتلاميذ مؤسسة الإبداع الفني والأدبي ببني ملال، تحت إشراف الأستاذ هشام بزهرة، حيث أضفت أجواءً احتفالية مميزة عكست روح التميز والاحتفاء بالنجاح.
واختتمت فعاليات الحفل بتوزيع الشواهد التقديرية والجوائز على المتفوقات والمتفوقين، تكريمًا لما بذلوه من جد واجتهاد طوال الموسم الدراسي، قبل أن يرفع الحاضرون أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظه ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.


