يقين 24
وجه رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، رسائل سياسية قوية من مدينة الداخلة، مؤكداً أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة ينبغي أن تقوم على البرامج والكفاءات، لا على ما وصفه بـ”ميركاتو” استقطاب الأسماء قبيل موعد الاقتراع.
وخلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، شدد أخنوش على أن حزبه اختار الإعلان عن مرشحيه في وقت مبكر، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس احترام الناخبين وتمكنهم من التعرف على المرشحين وبرامجهم قبل انطلاق الحملة الانتخابية، بدل انتظار الأيام الأخيرة لحسم اللوائح.
وقال أخنوش إن التجمع الوطني للأحرار يعتمد على مناضليه ومنتخبيه وكفاءاته التي راكمها عبر السنوات، مضيفاً أن الحزب يتوفر على قاعدة تنظيمية واسعة تضم منتخبين ومنخرطين في مختلف جهات المملكة، وهو ما يجعله، حسب تعبيره، “مشتلاً للكفاءات” القادرة على تحمل المسؤولية.
وفي رسائل حملت انتقادات غير مباشرة لبعض منافسيه، اعتبر أخنوش أن الانتخابات لا ينبغي أن تتحول إلى سوق سياسي لاستقطاب الأسماء في اللحظات الأخيرة، مؤكداً أن الرهان الحقيقي يكمن في تقديم مشاريع واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
وأضاف أن المشهد السياسي يشهد تحولاً في سلوك الناخب المغربي، الذي أصبح، بحسب قوله، يمنح الأولوية للإنجازات الميدانية والبرامج العملية أكثر من الخطابات والشعارات، مشيراً إلى أن حزبه يواصل الاشتغال وفق هذا المنطق منذ توليه تدبير الشأن العام.
ودعا أخنوش مناضلي حزبه إلى الالتزام بالهدوء والانضباط خلال المرحلة الانتخابية، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار سيخوض غمار الانتخابات المقبلة بروح المسؤولية، مع التركيز على حصيلة العمل والالتزام بالبرامج، بعيداً عن التوتر أو أساليب التصعيد السياسي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق التحركات التي باشرتها الأحزاب السياسية استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة، حيث تكثف مختلف الهيئات السياسية لقاءاتها التنظيمية والتواصلية لتقديم مرشحيها وعرض تصوراتها للمرحلة المقبلة.

