يقين 24
أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أمره السامي بالعفو عن 1788 شخصًا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، سواء كانوا رهن الاعتقال أو في حالة سراح، وذلك في إطار التقاليد الراسخة التي تميز هذه المناسبة الوطنية.
وأوضحت وزارة العدل، في بلاغ رسمي، أن العفو الملكي شمل 1679 نزيلاً داخل المؤسسات السجنية، حيث استفاد 9 سجناء من العفو الكامل مما تبقى من العقوبة، فيما استفاد 1668 نزيلاً من تخفيض مدة العقوبة السالبة للحرية.
كما تضمن القرار الملكي تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة أحد المحكوم عليهم، إلى جانب تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيل آخر.
أما بالنسبة للمستفيدين الموجودين في حالة سراح، فقد بلغ عددهم 109 أشخاص، توزعت استفادتهم بين العفو من العقوبات الحبسية أو ما تبقى منها، والعفو من الغرامات المالية، أو الجمع بين العقوبتين، بحسب الحالات التي شملها القرار.
وأشار البلاغ إلى أن 41 شخصًا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، بينما استفاد 10 أشخاص من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، في حين شمل العفو 52 شخصًا فيما يتعلق بالغرامات المالية فقط، واستفاد 6 أشخاص من العفو عن العقوبتين الحبسية والمالية معًا.
ويأتي هذا العفو الملكي في سياق المناسبات الوطنية والدينية التي دأب جلالة الملك على إحياءها بلفتات إنسانية، حيث يتم انتقاء المستفيدين بعد دراسة ملفاتهم وفق الضوابط القانونية والمعايير المعتمدة، بما يراعي الاعتبارات الإنسانية وفرص إعادة الإدماج داخل المجتمع.
ويشكل العفو الملكي بمناسبة عيد العرش محطة سنوية تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية، وتعكس العناية الملكية بفئة من المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط الاستفادة، في إطار السياسة الرامية إلى تعزيز قيم التسامح وإتاحة الفرصة للاندماج من جديد في المجتمع.

