يقين 24
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، وفق ما أعلنته مصادر رسمية إسبانية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والتمشيط البحري على طول السواحل المقابلة للمدينة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد المفقودين.
وبحسب المعطيات المعلنة، فإن اليومين الأخيرين شهدا محاولات مكثفة للعبور نحو الثغر المحتل، بعدما حاول آلاف الأشخاص الوصول إلى سبتة سباحة أو عبر الالتفاف على الحاجز البحري بمنطقة تراخال، في ظروف بحرية وأمنية معقدة، أسفرت عن تسجيل عدد من حالات الغرق.
وتواصل فرق الإنقاذ الإسبانية، مدعومة بوحدات خفر السواحل، عمليات البحث في عرض البحر وعلى امتداد الشريط الساحلي، في محاولة للعثور على مفقودين وانتشال جثث جديدة، بينما فرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة بمحيط المدينة وبالمعابر الحدودية تحسباً لمحاولات عبور إضافية.
وفي المقابل، رفعت الأجهزة الأمنية من درجة التأهب على جانبي الحدود، مع تكثيف المراقبة البحرية والبرية، في ظل استمرار محاولات الوصول إلى المدينة من قبل مهاجرين غير نظاميين، أغلبهم من فئة الشباب.
وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة هجرة غير مسبوقة تعرفها المنطقة منذ أيام، دفعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز انتشارها الأمني واتخاذ إجراءات استثنائية لتدبير الوضع، بالتوازي مع تنسيق مستمر مع السلطات المغربية للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

