يقين 24
تستعد السلطات الإسبانية لنقل نحو 500 قاصرة مهاجرة من سبتة المحتلة إلى شبه الجزيرة، ضمن خطة استعجالية تهدف إلى تخفيف الضغط على مرافق الإيواء وتحسين ظروف استقبال القاصرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة الدخول الجماعي الأخيرة.
وتعمل وزارة الشباب والطفولة الإسبانية، بتنسيق مع سلطات سبتة، على إعداد آليات جديدة لاستقبال القاصرات غير المصحوبات، من بينها توزيع القاصرين بشكل تضامني على مختلف الجهات والأقاليم، إلى جانب الاستقبال الأسري والاستعانة بمنظمات متخصصة في حماية الطفولة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار وجود قاصرين ونساء في فضاءات مؤقتة ومخيمات أقامتها جمعيات محلية، وسط ضغوط متزايدة على منظومة الاستقبال والحماية.
وفي المقابل، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من الظروف غير الآمنة التي يعيشها عدد من الأطفال، داعية إلى الإسراع في تحديد هويات القاصرين غير المصحوبين وتسجيلهم ونقلهم إلى مراكز توفر لهم الحماية والرعاية الضرورية.
وأرسلت المنظمة فريقاً إلى سبتة للمساهمة في إطلاق وحدة متعددة التخصصات لرعاية الأطفال المهاجرين في حالات الطوارئ، بهدف تقييم أوضاعهم وتحديد احتياجاتهم وإحالتهم إلى مرافق آمنة.
كما أوصت «يونيسف» بتوفير وحدات متنقلة وفتح مراكز إيواء إضافية بشكل عاجل، خصوصاً لفائدة الأطفال الذين وجد بعضهم نفسه مضطراً إلى قضاء فترات طويلة في الشارع.
وتسعى مدريد من خلال هذه الإجراءات إلى تسريع عملية إيواء القاصرين، مع إعطاء أولوية خاصة للفتيات غير المصحوبات، في ظل المخاطر المرتبطة باستمرار وجودهن في ظروف هشة وغير ملائمة.

