يقين 24
وجه فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية مراسلة إلى رئيس الجماعة الترابية دار ولد زيدوح، يطالبه فيها بالتدخل العاجل للحد من انتشار الكلاب الضالة، التي قال إنها أصبحت تتحرك في مجموعات وبأعداد كبيرة بعدد من الدواوير والشوارع التابعة للجماعة.
وحذر الفرع الحقوقي، في مراسلته المؤرخة في 19 غشت 2026، من تنامي الظاهرة وما تسببه من حالة خوف وقلق لدى السكان، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي للموسم 2026-2027، وما يرافقه من تنقل يومي للأطفال والتلاميذ في مختلف مناطق الجماعة.
وأشارت المراسلة إلى أن انتشار الكلاب الضالة أصبح، وفق ما رصده الفرع، مصدر إزعاج متواصل للساكنة، مع تسجيل مخاوف مرتبطة بإمكانية تعرض المواطنين لهجمات أو إصابات، فضلاً عن المخاطر الصحية التي قد تنتج عن الحيوانات المصابة بداء السعار.

واستند الفرع الحقوقي في مطالبته بالتدخل إلى واقعة قال إنها سجلت يوم 11 يوليوز 2026، عندما تعرض مواطن يدعى «المعطي الوافي» لهجوم من طرف كلب ضال، أصيب على إثره بجروح على مستوى المنطقة المحيطة بالعينين.
وحسب المراسلة، فإن الحادث وقع في ساعات الصباح، بعدما كان المعني بالأمر ينام خارج منزله بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن الإصابات كانت قريبة من عينيه.
وأكد المركز المغربي لحقوق الإنسان أن هذه الواقعة ليست معزولة عن المخاوف التي تعبر عنها الساكنة بشأن انتشار الكلاب الضالة، مذكراً بأنه سبق له أن وجه مراسلات إلى رئاسة الجماعة في الموضوع، من بينها مراسلة تعود إلى 18 شتنبر 2019.
وطالب الفرع الحقوقي رئيس الجماعة بالتدخل في إطار الصلاحيات المخولة للجماعات الترابية، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة بتنسيق مع السلطات المحلية، بهدف الحد من الظاهرة وحماية سلامة المواطنين والمواطنات.
كما دعا إلى اعتماد مقاربة منسقة تجمع الجماعة والسلطات المحلية وباقي المتدخلين، من أجل معالجة انتشار الكلاب الضالة والحد من المخاطر المرتبطة بها، خصوصاً مع اقتراب الموسم الدراسي.
وفي السياق ذاته، دعا المركز إلى التنزيل الفعلي لمقتضيات القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة ورعايتها والوقاية من أخطارها، والذي أشارت المراسلة إلى نشره في الجريدة الرسمية عدد 7533 بتاريخ 10 غشت 2026.
ووجه الفرع الحقوقي نسخاً من مراسلته إلى عامل إقليم الفقيه بن صالح، ورئيس دائرة بني موسى الغربية، وقائد قيادة دار ولد زيدوح، قصد الإخبار واتخاذ ما يرونه مناسباً كل في حدود اختصاصاته.

