يقين 24
نفت المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بشكل قاطع، تسجيل أي اختراق لأنظمتهما المعلوماتية أو لقواعد البيانات الأمنية التابعة لهما، وذلك على خلفية تداول معطيات شخصية ووثائق على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وأوضح بلاغ صادر عن القطب الأمني أن المعطيات الشخصية التي جرى تداولها لا ترتبط بأي اختراق للأنظمة الأمنية، مؤكداً أن جزءاً منها يعود إلى بيانات قديمة تم تحميلها من قواعد بيانات تشرف عليها شركات التأمين وهيئات ومنظمات مرتبطة بالتغطية الصحية والاجتماعية.
وشدد المصدر ذاته على أن تداول هذه المعطيات خارج سياقها، وربطها بشكل مباشر بأنظمة المديرية العامة للأمن الوطني أو المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لا يستند إلى أساس صحيح، نافياً بذلك ما تم تداوله بشأن تعرض قواعد البيانات الأمنية للاختراق.
وفي السياق نفسه، حذرت المصالح الأمنية من تداول صور ووثائق مفبركة جرى تقديمها على أنها صادرة عن موظفين أو مصالح تابعة للأجهزة الأمنية، مؤكدة أن هذه الوثائق لا تمثل المراسلات أو الوثائق الرسمية الصادرة عن المصالح المعنية.
وأكد البلاغ استمرار الأبحاث والتحريات لتحديد جميع المتورطين في نشر وترويج هذه المعطيات والوثائق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من تثبت علاقته بهذه الأفعال.

