Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

وفاة عامل مغربي في ورش بناء بفلورنسا تثير غضب النقابات الإيطالية

2026-10-17

إمزورن تحتضن ورشة تحسيسية لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في التسجيل والتصويت والترشح

2026-10-17

إصابتان بالدفتيريا في سبتة ترفعان مستوى اليقظة الصحية

2026-10-17
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, 17 أكتوبر , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » عادل بركات واحتكار الإنجاز.. حين تتحول مشاريع الدولة إلى رصيد انتخابي
جهة بني ملال خنيفرة

عادل بركات واحتكار الإنجاز.. حين تتحول مشاريع الدولة إلى رصيد انتخابي

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-08-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

يقين 24/ حليمة صومعي

حين يخرج رئيس جهة بني ملال–خنيفرة، عادل بركات، أمام المواطنين ليربط إنجاز المشاريع الكبرى بإقليم الفقيه بن صالح بحزبه، في شخص فوزي لقجع، فإن الأمر لا يعود مجرد إشادة سياسية أو افتخار بحصيلة حزبية، بل يفتح نقاشاً حقيقياً حول حدود الخطاب السياسي وحول من يملك حق نسب مشاريع الدولة والمؤسسات العمومية إلى نفسه.

المواطنون يعرفون أن المشاريع الكبرى لا تُنجز بقرار حزبي منفرد، وإنما تأتي نتيجة تدخل قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية ومجالس منتخبة واعتمادات مالية وبرامج وطنية وجهوية. ولذلك فإن اختزال كل هذا المجهود المؤسساتي في حزب واحد، أو تقديمه للرأي العام وكأنه صاحب الفضل الوحيد، يحتاج إلى الكثير من التوضيح.

والأمر نفسه ينطبق على القطاع الفلاحي، الذي استفادت منه مناطق واسعة بالجهة من برامج السقي الموضعي والتنقيط، ومن دعم الآليات والمعدات الفلاحية، وغرس الأشجار، ودعم التعاونيات، وغيرها من البرامج التي كان لها أثر مباشر على الفلاحين.

هذه المشاريع لم تكن هبة حزبية، ولم تكن امتيازاً تمنحه جهة سياسية لمن تشاء، وإنما هي برامج عمومية وميزانيات عمومية يفترض أن يستفيد منها المواطنون وفق القانون ومعايير الاستحقاق والمساواة.

ومن غير المقبول أن يتحول المشروع العمومي إلى ورقة انتخابية، أو أن يصبح إنجاز الدولة ملكية سياسية لهذا الحزب أو ذاك. فالمرفق العمومي ملك للمواطن، والمال العمومي ملك للمغاربة، والإنجاز العمومي لا يحمل بطاقة انتماء حزبية.

وإذا كان رئيس الجهة يريد الحديث عن الحصيلة، فإن الأجدر به أن يقدم للمواطنين حصيلة مجلس الجهة بالأرقام والوثائق، وأن يوضح مساهمة المجلس في مختلف المشاريع، بدل الدخول في خطاب يوحي بأن جهة سياسية واحدة كانت وراء كل ما تحقق.

والأغرب أن يصل الخطاب إلى حد القول إن حزب التجمع الوطني للأحرار لم ينجز أي مشروع بالجهة، في وقت يعرف فيه المواطنون أن مشاريع كبرى في الصحة والتعليم والبنيات التحتية والعالم القروي والفلاحة تمت عبر مؤسسات وقطاعات متعددة، وبتمويل عمومي تشارك فيه الدولة ومختلف المؤسسات.

كلية الطب، والمستشفى الجامعي، ومستشفى الفقيه بن صالح، ودور الأمومة، والمستوصفات، والمسالك القروية، ومشاريع الفلاحة والسقي، وغيرها من الأوراش، ليست ملكاً لحزب سياسي حتى يوزع صكوك نسبها لمن يشاء ويحجبها عمن يشاء.

السياسة الحقيقية ليست في أن تقول للمواطن: نحن أنجزنا وأنتم لم تنجزوا. السياسة الحقيقية هي أن تقدم حصيلتك، وتترك المواطن يقارن ويحكم.

فالمنتخب مسؤول أمام المواطنين، وليس مالكاً للمشاريع. والحزب شريك في تدبير الشأن العام، وليس صاحباً للمال العام.

ومع اقتراب الانتخابات، يصبح من الخطير تحويل المشاريع العمومية إلى أدوات للدعاية الانتخابية، لأن المواطن يريد الحقيقة لا الشعارات، ويريد أن يعرف أين ذهبت الميزانيات وماذا تحقق فعلاً، لا أن يستمع إلى صراع سياسي حول من يملك الإنجاز.

إن استمرار هذا النوع من الخطاب قد لا يخدم العملية السياسية، بل قد يزيد من اتساع الفجوة بين المواطن والسياسي، ويدفع المزيد من المواطنين إلى فقدان الثقة والعزوف عن المشاركة.

كان الأولى أن تكون لغة المرحلة هي لغة الحصيلة والأرقام والنتائج، لا لغة احتكار الإنجاز ونسب كل مشروع إلى جهة سياسية واحدة.

فالمشاريع تبقى، أما الأحزاب والمنتخبون فيتغيرون.

والتاريخ لا يسجل من رفع صوته أكثر، بل من قدم للمواطن ما يستحقه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبومية.. تزكية سعيد الطاهيري مرشحاً عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية لتشريعيات 2026
التالي تيفلت.. توقيف مروج مبحوث عنه وطنياً بعد مقاومة شرسة وحجز نحو 400 قنينة من الخمور
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

الأمن الوطني بالداخلة يحسم لقب البطولة الجهوية للفوتسال ببني ملال

2026-10-16

ملف جماعة خريبكة يعود إلى الواجهة.. والمحكمة تطلب محاضر الفرقة الوطنية وتقرير الحسابات

2026-10-16

الاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال–خنيفرة يعقد مجلسه الجهوي ببني عياط يوم 24 أكتوبر.

2026-10-16
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

قبلة “المصالحة” بين وهبي وبنكيران تثير جدلاً واسعاً

2025-09-23

من 1123 صوتا إلى رهان ثلاثة مقاعد برلمانية.. هل أصبح حزب الاستقلال القوة الناعمة الجديدة بإقليم بني ملال؟

2026-06-05

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26
أخبار خاصة
خارج الحدود 2026-10-17

وفاة عامل مغربي في ورش بناء بفلورنسا تثير غضب النقابات الإيطالية

يقين24 أثارت وفاة عامل مغربي يبلغ من العمر 31 سنة داخل ورش للبناء بمدينة فلورنسا…

إمزورن تحتضن ورشة تحسيسية لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في التسجيل والتصويت والترشح

2026-10-17

إصابتان بالدفتيريا في سبتة ترفعان مستوى اليقظة الصحية

2026-10-17
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

وفاة عامل مغربي في ورش بناء بفلورنسا تثير غضب النقابات الإيطالية

2026-10-17

إمزورن تحتضن ورشة تحسيسية لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في التسجيل والتصويت والترشح

2026-10-17

إصابتان بالدفتيريا في سبتة ترفعان مستوى اليقظة الصحية

2026-10-17
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter