يقين 24 – الناظور
دخل محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، دائرة الأسماء التي تستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور، بعد حصوله على تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة لائحته الانتخابية، في خطوة تضع أمامه رهان المنافسة على صدارة نتائج اقتراع 23 شتنبر المقبل.
ويقدم المومني نفسه من خلال تجربته في تدبير الشأن المحلي، بعدما راكم حضوراً داخل جماعته ومحيطها، قبل أن ينتقل إلى واجهة المنافسة التشريعية على مستوى الإقليم. ويأتي اختياره في سياق انتخابي بدأت خلاله الأحزاب السياسية في الكشف عن مرشحيها وترتيب صفوفها استعداداً لمعركة انتخابية ينتظر أن تعرف حضور عدد من الأسماء والوجوه السياسية.
وفي الأيام التي سبقت انطلاق مرحلة إيداع الترشيحات، كثف المومني من تحركاته التواصلية، حيث عقد لقاءً جمعه بعدد من قواعد الحزب وداعميه، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة والعمل على توحيد الجهود حول لائحة الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور. وتسعى هذه التحركات إلى بناء حضور ميداني قادر على مواكبة مختلف مراحل الحملة الانتخابية والتواصل مع ساكنة الإقليم.
وفي خطوة انتقلت بها التزكية الحزبية إلى المسار الرسمي، أودع محمد المومني اليوم ملف ترشحه لدى المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، ليكون أول مرشح يضع ملفه بدائرة الناظور، ويحصل على الرقم الترتيبي 1. وجاء ذلك بعد استكمال الإجراءات الإلكترونية والإدارية المرتبطة بالترشح، وتسلم الوصل المتعلق بإيداع الملف.
ويجد المومني نفسه، بعد هذه الخطوة، أمام امتحان انتخابي مختلف عن الاستحقاقات المحلية، إذ سيكون مطالباً بخوض منافسة على مستوى إقليم بأكمله، وسط سباق مفتوح بين عدة أحزاب ومرشحين يسعون إلى حجز مقاعد برلمانية وتمثيل الناظور داخل مجلس النواب.
ومع اكتمال عملية إيداع ملفه، تبدأ بالنسبة إلى محمد المومني مرحلة جديدة عنوانها الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، في انتظار اكتمال صورة المتنافسين بدائرة الناظور. وبين طموح «البام» في تحقيق نتيجة متقدمة والرهان الشخصي للمومني، ستبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل في تحديد موقع هذا الوجه الجديد ضمن خريطة الانتخابات التشريعية بالإقليم.

