يقين24
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية امرأة مغربية داخل مهبط المروحيات بمدينة سبتة، بعدما حاولت مغادرة المدينة باتجاه شبه الجزيرة الإسبانية باستعمال وثائق تعريف إسبانية مزورة، قبل أن تنتهي الإجراءات المتخذة في حقها بقرار يقضي بإبعادها إلى المغرب.
وأفادت المعطيات المرتبطة بالملف أن الموقوفة، التي جرى التعريف بها بالأحرف الأولى من اسمها (H.M)، قدمت بطاقة تعريف إسبانية مزورة أثناء عملية مراقبة المسافرين داخل مهبط المروحيات، في محاولة للعبور إلى الضفة الإسبانية بهوية ووثائق غير صحيحة.
وأظهرت التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية أنها دخلت إلى سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة في نهاية يوليوز الماضي، قبل أن تستقر فيها بطريقة غير قانونية.
وتابعت المعنية بالأمر قضائياً بسبب استعمال وتزوير وثيقة رسمية، وصدر في حقها حكم بالسجن لمدة سنتين، قبل استبدال العقوبة بقرار يقضي بإبعادها من التراب الإسباني لمدة خمس سنوات.
واختارت المرأة وسيلة غير معتادة لمغادرة سبتة، إذ لجأت إلى رحلة عبر المروحية مقابل مبلغ مالي، بدل استعمال الميناء أو نقاط العبور المعروفة. وتدخل هذه الطريقة ضمن المحاولات التي تلجأ إليها بعض الحالات لتفادي المراقبة الاعتيادية على المعابر البرية والبحرية.
وتحقق المصالح الأمنية الإسبانية في هذا النوع من المحاولات التي تقوم على انتحال هويات أشخاص آخرين والاستعانة بوثائق مزورة للعبور. وتشير المعطيات الأمنية المتداولة في إسبانيا إلى تسجيل عودة هذا الأسلوب خلال الفترة الأخيرة، بعد أن كان نادراً جداً خلال السنوات الماضية.
وسجلت المصالح الأمنية حالة أخرى مرتبطة بالملف نفسه، بعدما أوقفت مواطنة حاولت العبور من سبتة باتجاه الجزيرة الخضراء عبر محطة المسافرين، مستخدمة بدورها بطاقة تعريف مزورة.

