الناظور – يقين 24 يبدو أن السباق الانتخابي بدائرة إقليم الناظور يتجه نحو مزيد من التنافس، مع بروز دينامية جديدة يقودها مرشح الحزب الديمقراطي الوطني كريم الرماش، الذي اختار الدخول إلى الاستحقاقات المقبلة برهان واضح على الحضور الميداني والتنظيمي.

وخلال لقاء تواصلي جمعه بأعضاء اللائحة ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه، سجل حضور قوي ووازن، حيث امتلأت القاعة بالحاضرين، في مشهد يعكس مستوى التعبئة والاستعداد الذي يرافق مرشح الحزب مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية.

اللقاء شكل مناسبة لتقديم البرنامج الانتخابي ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب وضع الترتيبات التنظيمية والميدانية للحملة، في خطوة تعكس رغبة الحزب في خوض المنافسة بجدية وعدم الاكتفاء بحضور رمزي في الاستحقاقات.

الحضور اللافت خلال اللقاء يطرح فرضية باتت تجد مكانها في النقاش الانتخابي المحلي: هل يمتلك كريم الرماش ما يكفي من الحضور والدعم والتنظيم ليكون منافسًا حقيقيًا على أحد المقاعد البرلمانية؟

المؤشرات الأولية تمنح مرشح الحزب هامشًا مهمًا للمنافسة، غير أن تحويل هذا الزخم إلى نتيجة انتخابية يتطلب عملًا ميدانيًا مكثفًا، وتواصلًا مباشرًا مع الناخبين، وقدرة على الوصول إلى مختلف مناطق الإقليم خلال أيام الحملة.

وبينما تستعد مختلف الأسماء لخوض السباق، يبدو أن كريم الرماش يريد أن يفرض نفسه كرقم صعب في معادلة الانتخابات بالناظور، مستندًا إلى تعبئة تنظيمية وحضور ميداني يسعى إلى ترجمته يوم الاقتراع.

فهل يكون كريم الرماش أحد الوجوه التي ستصنع مفاجأة الانتخابات بالناظور وتحصد مقعدًا برلمانيًا؟
الجواب لن يكون في القاعات ولا في التوقعات، وإنما في حجم الأصوات التي سينجح كل مرشح في كسبها يوم الحسم.




