يقين 24 – الرباط
دعا يوسف أيدي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأطر والمناضلين المنتمين إلى النقابة إلى دعم الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معلناً أن مرحلة إخفاء الانتماء السياسي قد انتهت.
وقال أيدي، خلال اللقاء الوطني للأطر النقابية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنعقد اليوم الأحد، بحضور الكاتب الأول إدريس لشكر وعدد من قيادات الحزب والنقابة، إن السنوات الماضية شهدت ما وصفها بـ«الضربات» التي طالت الحزب وتنظيماته القطاعية وهياكله.
وأوضح أن هذه المرحلة أدخلت عدداً من المناضلين في حالة من الشك، وصلت، بحسبه، إلى التردد في إعلان الانتماء إلى الحزب داخل القطاعات النقابية، قبل أن تبدأ الفيدرالية، منذ مؤتمرها الرابع، في العمل على تجاوز هذه الوضعية واستعادة الثقة.
وأكد أيدي أن الفيدرالية الديمقراطية للشغل تشتغل اليوم بشكل أكثر وضوحاً على علاقتها بالحزب، قائلاً إن النقابيين والنقابيات المنتمين إليها قادرون على تقديم «الشيء الكثير» للاتحاد الاشتراكي خلال المحطة الانتخابية المقبلة.
وأضاف: «نحن اتحاديون، نعلنها بكل فخر واعتزاز»، مشدداً على أن الحزب، حسب تعبيره، لم يثبت عليه يوماً أنه «باع واشترى في الشعب المغربي أو في الطبقة المتوسطة».
وانتقد المسؤول النقابي ما وصفه بـ«تشتيت الأرقام» في الوعود الانتخابية التي تقدمها بعض الأحزاب، مستحضراً الجدل المرتبط بوعد رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، وما تبعه من ردود سياسية من أطراف أخرى.
وأكد أيدي أن مواجهة ما اعتبرها «حملة تضليل» ستكون، بالنسبة إلى الاتحاديين، عبر الوضوح والثقة والصدق، مع الاعتماد على الحضور المحلي للنقابيين والمناضلين في مختلف المناطق.
وختم الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالتعبير عن ثقته في قدرة الأطر النقابية على لعب دور في الحملة الانتخابية المقبلة، معتبراً إياهم «خير سفراء» للحزب في أفق خوض الاستحقاقات القادمة.

