يقين 24
انتقد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة العرائش، جمع قطاعي التعليم والرياضة ضمن وزارة واحدة، معتبراً أن هذا الاختيار يطرح إشكالات بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجه كل قطاع.
وقال بركة إن منظومة التعليم تواجه بدورها عدداً من التحديات، مستحضراً النتائج التي حققها التلاميذ المغاربة في اختبارات «بيزا 2025»، والتي جاءت دون متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مجالات العلوم والرياضيات والقراءة.
وبحسب الأرقام التي أوردها التقرير، حصل المغرب على 358 نقطة في العلوم، و355 نقطة في الرياضيات، و321 نقطة في القراءة، فيما لم تتجاوز نسبة التلاميذ الذين بلغوا المستوى الثاني أو أعلى 23 في المائة في العلوم، و16 في المائة في الرياضيات، و13 في المائة في القراءة.
وسجلت النتائج، مقارنة مع دورة 2022، تراجعاً في الرياضيات والقراءة، بينما بقي مستوى الأداء في العلوم مستقراً تقريباً.
وفي حديثه عن الرياضة، استحضر الأمين العام لحزب الاستقلال تجربة حكومة عباس الفاسي، مشيراً إلى إطلاق سياسة ملاعب القرب، قبل أن يدعو إلى تطوير هذا النموذج عبر إحداث فضاءات ومراكز رياضية متعددة التخصصات.
وأوضح أن هذه المنشآت يمكن أن تفتح المجال أمام اكتشاف المواهب الرياضية، خصوصاً في العالم القروي، والعمل على مواكبتها وتطوير قدراتها، بدل ترك الشباب أمام صعوبة الاختيار بين مواصلة الدراسة والمسار الرياضي.
ودعا بركة إلى وضع خارطة طريق واضحة لاكتشاف الكفاءات الرياضية ومواكبتها، مع توفير الظروف التي تسمح للشباب بالجمع بين الدراسة والتكوين الرياضي.
كما شدد على ضرورة الاهتمام بالرياضيين المغاربة بعد نهاية مساراتهم الرياضية، مشيراً إلى أن عدداً منهم يواجه صعوبات في هذه المرحلة، وهو ما يستدعي، بحسبه، تعزيز آليات المواكبة والتقدير لهذه الكفاءات.

