يقين 24
تواصل كاميليا بنعلي مسارها في العمل السياسي بثقة وطموح، بعد أن راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال عضويتها بجماعة بني أنصار، حيث اكتسبت معرفة ميدانية بعدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن العام وانتظارات المواطنين.
وتدخل بنعلي المرحلة السياسية المقبلة برصيد من التجربة المحلية والطموح، واضعة أمامها هدف توسيع حضورها السياسي وخوض استحقاق جديد بعد سنوات من العمل داخل المؤسسة الجماعية.
ولا يأتي هذا الطموح من فراغ، إذ شكلت تجربتها داخل جماعة بني أنصار محطة مهمة في مسارها، مكنتها من الاحتكاك المباشر بقضايا الساكنة والاطلاع على عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية وتدبير الشأن الجماعي.
وتبرز كاميليا بنعلي ضمن الكفاءات النسائية التي اختارت خوض العمل السياسي والمشاركة في تدبير الشأن العام، مستندة إلى تجربة ميدانية وحضور داخل محيطها المحلي، إلى جانب طموح سياسي يسعى إلى الانتقال نحو مسؤوليات أوسع.
كما تحظى مشاركة النساء في الحياة السياسية بأهمية متزايدة، خاصة في ظل الحاجة إلى حضور كفاءات جديدة قادرة على الانخراط في النقاش العمومي والمساهمة في معالجة القضايا التي تشغل المواطنين.
وتملك بنعلي تجربة داخل مؤسسة منتخبة، وهو رصيد يمنحها معرفة بطبيعة العمل السياسي والمؤسساتي وبعدد من التحديات التي تواجه المنتخبين والجماعات الترابية.
ومع دخولها غمار الاستحقاقات المقبلة، تضع كاميليا بنعلي خبرتها المحلية وطموحها السياسي في خدمة مشروع جديد، وسط منافسة ستتطلب حضوراً ميدانياً وقدرة على التواصل مع الناخبين وتقديم تصور واضح حول القضايا التي تهم المنطقة.
وتبقى هذه المحطة فرصة جديدة أمام كفاءة نسائية شابة لتأكيد حضورها داخل المشهد السياسي، اعتماداً على ما راكمته من تجربة في التدبير المحلي وعلى طموحها لمواصلة مسارها وخدمة القضايا التي تهم المواطنين.

