يقين 24 – سبتة
شهدت مدينة سبتة، أمس الجمعة، مراسم دفن الشاب المغربي عبد المومن حمي والطفل المغربي محمد، بعد وفاتهما في اليوم نفسه، 3 شتنبر، في حادثتين منفصلتين.
وكان الطفل محمد، الذي كان يعاني من مرض السكري الحاد، قد توفي داخل مركز «لا إسبيرانثا»، بينما لقي عبد المومن حمي مصرعه داخل منزل بحي بوبلادو ريغولاريس، إثر تعرضه لطعنة في الصدر، في واقعة لا تزال موضوع تحقيق من طرف الشرطة الوطنية الإسبانية.
وأقيمت صلاة الجنازة على الراحلين بمسجد سيدي امبارك، قبل نقل جثمانيهما إلى المقبرة، حيث ووريا الثرى في قبرين متجاورين يحملان الرقمين 5508 و5507.
وشهدت مراسم التشييع حضوراً لافتاً من أفراد الجالية المغربية ومواطنين، حيث كانت الجنازتان من بين الأكثر حضوراً بمقبرة سيدي امبارك.
