يقين24
استنكرت اللجنة الوطنية للخريجين بالجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، ما وصفته بالتدخلات القمعية والاعتداءات التي تطال طلبة وخريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة خلال وقفاتهم الاحتجاجية المطالبة بالتوظيف، مشيرة بشكل خاص إلى ما تعرض له طلبة بمدينة وجدة.
وعبرت اللجنة، في بيان تضامني صادر بتاريخ 26 شتنبر 2026، عن تضامنها مع الطلبة والخريجين، مؤكدة أن الاحتجاج السلمي والتعبير عن المطالب الاجتماعية والمهنية حق مشروع، وداعية إلى معالجة الملف عبر الحوار والمسؤولية بدل التضييق على المحتجين.
وأشارت اللجنة إلى أن الوقائع المسجلة، وفق تعبيرها، ليست الأولى من نوعها، معتبرة أن استمرار مثل هذه التدخلات يثير مخاوف بشأن وضع الاحتجاجات، في ظل عدم التوصل إلى حلول نهائية لملف تشغيل الخريجين.
وفي هذا السياق، طالبت اللجنة وزارة الصحة بالوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتشغيل جميع الخريجين المعطلين، إلى جانب تحسين ظروف التكوين، والإعلان عن مباريات التوظيف في الجهات المتبقية، والتي تقول إن الوزارة التزمت بالإعلان عنها خلال شهر شتنبر الجاري.
كما نددت بما وصفته بالخصاص الكبير الذي يعاني منه القطاع في فئة الممرضين وتقنيي الصحة، معتبرة أن معالجة هذا الخصاص تتطلب تسريع عملية التوظيف والاستجابة لمطالب الخريجين.
وطالبت اللجنة بفتح حوار جاد ومسؤول من أجل إيجاد حلول فعلية ومنصفة للملف، محملة الجهات المعنية مسؤولية ما قد يترتب، وفق البيان، عن استمرار الوضع الحالي من احتقان وتصعيد.
وأكدت اللجنة أن استمرار تجاهل مطالب الطلبة والخريجين وعدم تقديم حلول ملموسة قد يدفع، بحسب البيان، إلى تصعيد الأشكال النضالية في إطار ما يكفله القانون.
وشددت اللجنة الوطنية للخريجين على أن ملف الخريجين يمثل، وفق موقفها، قضية اجتماعية ومهنية تستوجب معالجة جدية ومسؤولة، داعية إلى الابتعاد عن ما وصفته بالمقاربة الأمنية والتضييق على الاحتجاجات السلمية.

