يقين24
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة السياسية المقبلة تتطلب من الأحزاب التعامل بمسؤولية ووضوح، مشدداً على أن استقرار المؤسسات والمصلحة العليا للوطن يظلان في مقدمة أولويات الحزب، بغض النظر عن موقعه خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح شوكي، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب المنعقدة السبت بالرباط، أن الانتخابات الأخيرة ينبغي أن تشكل منطلقاً لمرحلة جديدة، عبر استيعاب الرسائل التي حملتها نتائج صناديق الاقتراع واستخلاص الدروس والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وبخصوص المشاركة في الحكومة المقبلة، أكد رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار يعتبر المشاركة السياسية مسؤولية وإمكانية للمساهمة، وليست غاية في حد ذاتها، مشيراً إلى أن المكتب السياسي قرر إحالة موضوع موقع الحزب خلال المرحلة المقبلة على المجلس الوطني للتداول واتخاذ القرار المناسب.
وقال شوكي إن الحزب سيحترم القرار الذي سيصدر عن المجلس الوطني، أياً كان، ويتحمل مسؤولية تنفيذه، موضحاً أن المشاورات التي أعقبت الانتخابات جرت، بحسبه، في أجواء هادئة ومسؤولة ومن دون شروط مسبقة.
وأضاف أن المكتب السياسي أعرب، بعد التداول في خلاصات المشاورات، عن ترحيبه بمشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، بهدف مواصلة الإسهام في استكمال الأوراش والإصلاحات المفتوحة، مع بقاء القرار النهائي بيد المجلس الوطني.
وفي جانب آخر من تقريره السياسي، شدد شوكي على أهمية الحفاظ على وحدة الموقف بشأن القضايا التي وصفها بالاستراتيجية، وفي مقدمتها القضية الوطنية، مؤكداً تعبئة الحزب وراء الملك محمد السادس في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
كما تطرق إلى نتائج الانتخابات الأخيرة، معتبراً أن الحزب يدخل مرحلة جديدة بوعي بما تحقق وما يحتاج إلى مراجعة، وباستعداد لتصحيح ما ينبغي تصحيحه، مؤكداً أن اختلاف المواقع والتحالفات لا يغير، وفق تعبيره، من التزام الحزب بالمساهمة في المرحلة المقبلة من الموقع الذي ستحدده مؤسساته.

