يقين24
أُعطيت، الخميس بالرباط، انطلاقة أشغال بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني، بحضور وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، ووزير الطيران المدني المصري ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للمنظمة سامح الحفني، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الوفود العربية.
ويحتضن المغرب مقر المنظمة منذ تأسيسها سنة 1996، حيث ظلت الرباط على مدى ثلاثة عقود فضاءً لأنشطتها واجتماعاتها وبرامجها.
وقال قيوح إن وزارة النقل واللوجستيك عملت على تنزيل المشروع منذ اقتناء القطعة الأرضية سنة 2015، موضحاً أن المقر الجديد سيضطلع بدور في تأطير وتطوير خدمات الطيران بالدول العربية، واحتضان الاجتماعات الدورية للمنظمة.
وأضاف أن المشروع يندرج ضمن جهود تطوير البنيات التحتية المرتبطة بالنقل الجوي، في ظل النمو المتواصل لحركة الطيران عالمياً.
وسيُموّل المشروع بالكامل من طرف وزارة النقل واللوجستيك، فيما يرتقب أن يضم المقر الجديد مكاتب إدارية وفنية وقاعات للاجتماعات الرسمية والثنائية، إلى جانب فضاءات مخصصة لاستقبال الوفود.
من جهته، قال المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني خالد الشرقاوي إن المشروع يجسد دعم المغرب للمنظمة وللعمل العربي المشترك، مشيراً إلى أن الميزانية الأولية المخصصة للبناء تبلغ 20 مليون درهم، مع إمكانية مراجعتها وفق تطور الأشغال وتغير الأسعار.
وأعرب سامح الحفني عن تقديره لجهود المغرب ووزارة النقل واللوجستيك في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، فيما اعتبر سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات، انطلاق الأشغال محطة مهمة في مسار الطيران المدني العربي.
ومن المرتقب أن يتم افتتاح المقر الجديد خلال السنة المقبلة، ليشكل مرحلة جديدة في مسار الشراكة بين المغرب والمنظمة العربية للطيران المدني.

