يقين24
تستعد منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال لاحتضان النسخة الرابعة من تظاهرة «أطلس ماراطون»، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 أكتوبر 2026، بمشاركة مرتقبة لأكثر من 500 عداء وعداءة يمثلون أزيد من 13 جنسية، في موعد رياضي وسياحي يروم التعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية للمنطقة وتعزيز إشعاعها السياحي والاقتصادي.
وجرى تقديم أبرز مستجدات هذه الدورة، السبت 10 أكتوبر الجاري، خلال ندوة صحفية بمدينة بني ملال، بحضور حدو مزون، رئيس الجمعية المنظمة ومدير النسخة الرابعة من التظاهرة، وإبراهيم أيت أوعشى، نائب الكاتب العام لجمعية جيوبارك مكون، وإيمان شفاء، مديرة المجلس الجهوي للسياحة بجهة بني ملال-خنيفرة، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

واستعرض حدو مزون الخطوط العريضة لبرنامج هذه الدورة والرهانات المرتبطة بتنظيمها، مؤكداً أن «أطلس ماراطون» لا يقتصر على الجانب التنافسي، بل يسعى إلى توظيف الرياضة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية لآيت بوكماز، والمساهمة في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة.
ويتضمن البرنامج مسارات رياضية متنوعة تستجيب لمستويات وفئات مختلفة من العدائين، إلى جانب أنشطة موازية تتيح للمشاركين اكتشاف المجال الطبيعي للمنطقة والجماعات المجاورة، والانفتاح على الموروث الثقافي المحلي.

كما تشمل التظاهرة فقرات ثقافية وفنية بمشاركة فرق الفلكلور المحلي، وأنشطة ترفيهية ورياضية موجهة للأطفال والأسر، في خطوة تروم جعل هذا الموعد فضاءً مفتوحاً أمام الساكنة والزوار، وليس مجرد منافسة رياضية مخصصة للعدائين.
وستحظى المنتجات المحلية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بحيز ضمن برنامج الدورة، من خلال تخصيص فضاءات للفاعلين والتعاونيات والمنتجين المحليين، إلى جانب فضاء لاستقبال المشاركين والزوار وتوفير عدد من الخدمات، بما يُرتقب أن يساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية طيلة أيام التظاهرة.

وأكد المتدخلون خلال الندوة أهمية إدماج «أطلس ماراطون» ضمن الجهود الرامية إلى الترويج للمؤهلات السياحية لجهة بني ملال-خنيفرة، مستفيداً من الموقع المتميز لآيت بوكماز داخل جيوبارك مكون، المصنف ضمن الشبكة العالمية لليونسكو، وما تزخر به المنطقة من مقومات طبيعية وتراثية تدعم تطوير السياحة الجبلية والرياضية المستدامة.
وشدد ممثلو المجلس الجهوي للسياحة وجمعية جيوبارك مكون على أهمية هذه المبادرات في تنويع العرض السياحي والتعريف بالمناطق الجبلية، وربط الأنشطة الرياضية بالتنمية الترابية والترويج للموروث الطبيعي والثقافي.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة انخراط مختلف الشركاء والمؤسسات ووسائل الإعلام في مواكبة هذه التظاهرة، بما يساهم في تطويرها وترسيخ مكانة آيت بوكماز وجهةً تجمع بين الرياضة والسياحة والطبيعة والثقافة، وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي.

