يقين24 – عزيز عنبري
تعيش ساكنة محيط إقامة الأندلس بجماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، على وقع وضع بيئي مقلق بسبب تراكم النفايات وإضرام النار فيها من طرف مجهولين، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات الدخان المتصاعد على صحة المواطنين وسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية بإعدادية الإمام الشافعي.
وحسب المعطيات المتوفرة ، فإن تكرار هذه الحرائق بالقرب من المؤسسة التعليمية يثير القلق بشأن المخاطر التي قد يتعرض لها التلاميذ والأطر العاملة بها، في ظل انتشار الدخان الناتج عن احتراق النفايات، وما يرافق ذلك من مطالب بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الوضعية.
وتطرح هذه الظاهرة تساؤلات بشأن التدابير المتخذة لمعالجة مشكل تراكم الأزبال وإحراقها، ومدى فعالية الإجراءات الرامية إلى ضمان بيئة سليمة وآمنة بمحيط المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية.
كما تتجدد التساؤلات حول استمرار تدخلات عناصر الوقاية المدنية لإخماد الحرائق، في وقت تطالب فيه الساكنة بحلول جذرية تعالج أسباب اندلاعها، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوعها.
وفي هذا السياق، تتعالى الدعوات إلى عامل عمالة المحمدية، عادل المالكي، ومسؤولي جماعة بني يخلف والمصالح المختصة، من أجل التدخل العاجل لإزالة النفايات المتراكمة، وتعزيز المراقبة لمنع إحراقها، واتخاذ تدابير عملية تحول دون تكرار هذه الحوادث.
وتؤكد هذه المطالب ضرورة التعامل مع الوضع باعتباره قضية بيئية وصحية تستدعي التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمحيط مؤسسة تعليمية يرتادها التلاميذ يومياً، ما يفرض توفير شروط السلامة والحد من مصادر التلوث.
وتنتظر الساكنة تحركاً ملموساً ينهي معاناتها مع هذه الظاهرة، ويضمن نظافة محيط إقامة الأندلس وحماية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من المخاطر المحتملة للدخان، عبر معالجة مستدامة تمنع تكرار حرائق النفايات.


