يقين24
دعا العاهل الإسباني فيليبي السادس إلى إرساء أسس جديدة للتعاون بين إسبانيا والمغرب، تقوم على الثقة وحسن النية والمسؤولية المشتركة، وذلك خلال زيارة رسمية شملت سبتة ومليلية المحتلتين، وأعادت إلى الواجهة ملف العلاقات الثنائية والخلاف بشأن وضع المدينتين.
وأكد الملك الإسباني، الأربعاء، أهمية الحفاظ على علاقات حسن الجوار بين الرباط ومدريد، مشدداً على أن المصالح المشتركة والسلام والأمن والاستقرار تشكل ركائز أساسية لتطوير التعاون بين البلدين، بما يتطلب إرادة متبادلة لتعزيز الثقة وتحمل المسؤولية في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الدعوة إلى التقارب في سياق استمرار تمسك إسبانيا بموقفها من السيادة على سبتة ومليلية، وهو ما يبرز حساسية هذا الملف في العلاقات مع المغرب، الذي يتمسك بموقفه التاريخي بشأن المدينتين.
وفي سياق متصل، شدد فيليبي السادس على أهمية تعزيز الوحدة المؤسساتية داخل إسبانيا وتجاوز الخلافات السياسية المرتبطة بتدبير الهجرة، مع الحفاظ على التعايش المدني في المدينتين. كما التقى رئيس مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، الذي رحب بالزيارة ودعا إلى تسريع التدابير الرامية إلى مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة، فيما شهدت المدينة مظاهر استقبال رُفعت خلالها الأعلام الإسبانية.

