يقين24
قررت القناة الأولى برمجة الفيلم التلفزيوني “شدة وتزول”، يوم الجمعة المقبل، بعد سلسلة من التأجيلات التي أبقت العمل ضمن الإنتاجات المنتظرة على الشاشة، وذلك خارج الموسم الرمضاني، دون إطلاق حملة ترويجية تسبق عرضه، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال إعلان خاص بالفيلم.
وكان تصوير فيلم “شدة وتزول” قد انتهى قبل عامين، تحت إشراف المخرج حميد باسكيط، الذي جمع في هذا العمل بين الإخراج والتمثيل، من خلال توليه أحد الأدوار، إلى جانب إشرافه على مختلف مراحل إنجاز الفيلم.
ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب حميد باسكيط، كل من ندى هداوي، وناريمان سداد، وسعيدة باعدي، وخاتمة العلوي، وناصر أقباب، ومنصور بدري، وعبد الحق مجاهد، وعمر عزوزي، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
ويحمل الفيلم أيضا عودة الممثلة خاتمة العلوي إلى الشاشة التلفزيونية، بعد غياب استمر لسنوات، وهو ما يعيد اسمها إلى الواجهة، ويجدد الاهتمام بفنانين بصموا على حضورهم في مراحل سابقة من الإنتاج التلفزيوني، قبل أن يتراجع ظهورهم على الشاشة.
ويندرج “شدة وتزول” ضمن الأعمال الاجتماعية والدرامية، إذ يتناول تفاصيل الحياة الدراسية لمجموعة من الشباب الذين يسعون إلى تحقيق طموحاتهم، قبل أن تواجه إحدى الطالبات أزمة صحية تحول دون مواصلة دراستها، وتفرض عليها الخضوع لعملية جراحية.
وتدور أحداث الفيلم حول شابة، تؤدي دورها ندى هداوي، تصاب بمرض خطير يعرقل مسارها الدراسي، قبل أن تتعافى وتعود إلى حياتها الطبيعية وتستأنف دراستها، في قصة تجسد دلالة عنوان العمل، الذي يحيل إلى أن الشدائد مهما اشتدت فإنها تزول.
كما يرصد الفيلم الحياة اليومية لطلبة الجامعة، وما يواجهونه من أزمات وتحديات، إلى جانب إنجازاتهم وتطلعاتهم، من خلال معالجة درامية اجتماعية تسلط الضوء على اختلاف اهتماماتهم وظروفهم المعيشية.
ومن بين الشخصيات التي يتناولها العمل، شخصية “إيمان”، التي تجسدها ناريمان سداد، وهي طالبة تعيش قصة حب داخل أسوار الجامعة، تتوج بالزواج من زميلها في الدراسة، قبل أن تجد نفسها أمام تجربة الأمومة، مع إصرارها على مواصلة مسارها الدراسي.
وتعيش الشخصية، رفقة زوجها، ظروفا اجتماعية ومادية محدودة، غير أن تمسكهما ببعضهما البعض وإصرارهما على تجاوز الصعوبات يشكلان أحد المحاور التي يسلط الفيلم الضوء عليها، في معالجة تبرز دور الحب والتضامن في مواجهة تحديات الحياة.

