Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يكشف حصيلة استثنائية لمخططه الاستراتيجي لعام 2025

2026-10-22

أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة بعين السبع الحي المحمدي

2026-10-22

“العمران” بسلوان.. العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر “التدبير الارتجالي” للوكالة

2026-10-22
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 22 أكتوبر , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » السياسة كرقعة شطرنج بين حسابات المواقع وانتظارات المواطنين
جهة طنجة الحسيمة

السياسة كرقعة شطرنج بين حسابات المواقع وانتظارات المواطنين

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-10-22لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

بقلم: حليمة صومعي

تبدو السياسة اليوم، في كثير من تجلياتها، أشبه برقعة شطرنج تُحرَّك فوقها القطع وفق حسابات دقيقة، وتُقاس فيها الخطوات بمدى تأثيرها في موازين القوة ومواقع الفاعلين. غير أن هذه اللعبة السياسية لا تجري في فراغ، بل تنعكس نتائجها مباشرة على حياة المواطنين الذين ينتظرون حلولًا لمشكلات التشغيل والصحة والتعليم وغلاء المعيشة، ولا تعنيهم كثيرًا تفاصيل المناورات بقدر ما تعنيهم نتائج القرارات التي تُتخذ باسمهم.

لقد أصبحت الممارسة السياسية، أحيانًا، أقرب إلى مباراة تتقدم فيها التحالفات والمصالح على الالتزامات والبرامج. تتحرك المواقف بحسب موازين القوة، وتتبدل التحالفات كما تتبدل مواقع القطع على الرقعة، بينما يظل المواطن في كثير من الأحيان خارج دائرة الاهتمام الفعلي، رغم أنه أساس الشرعية الانتخابية ومصدر الثقة التي تستمد منها المؤسسات المنتخبة مشروعيتها.

والأخطر أن استمرار هذا النهج يهدد الثقة في العمل السياسي برمته. فعندما تتحول المواقع إلى غاية، ويصبح إضعاف الخصم أهم من تحقيق النتائج، دون أن يلمس المواطن تحسنًا ملموسًا في حياته اليومية، يصبح من المشروع التساؤل عن جدوى هذه اللعبة السياسية. فالمسؤولية لا تُقاس بمهارة المناورة أو القدرة على تسجيل النقاط، بل بما يتحقق على أرض الواقع من إصلاحات ونتائج قابلة للتقييم والمحاسبة.

أما الحكومة، فهي مطالبة اليوم بتقديم حصيلة واضحة عن التزاماتها وقراراتها، وتفسير أسباب تعثر الإصلاحات أو تأخر المشاريع التي ينتظرها المواطنون. فلا يكفي الإعلان عن البرامج وتعداد التدابير المتخذة، ما لم تنعكس آثارها على القدرة الشرائية، وفرص الشغل، وجودة الخدمات العمومية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية. كما أن مواجهة الانتقادات لا تكون بالمناورة أو بتبادل المسؤوليات، بل بتقديم المعطيات، وتوضيح الاختلالات، وتحمل المسؤولية عن القرارات والنتائج.

أما البرلمان، باعتباره مؤسسة للتشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، فمسؤوليته لا تقل أهمية. إذ لا ينبغي أن يتحول النقاش البرلماني إلى مجرد مباراة بين الأغلبية والمعارضة، أو إلى سجال تحكمه الحسابات الحزبية، بينما تنتظر الملفات الاجتماعية حلولًا ملموسة. فالمطلوب رقابة جادة على عمل الحكومة، ومساءلة دقيقة حول تنفيذ الالتزامات، ومتابعة أثر القوانين والبرامج، حتى لا تبقى الأسئلة البرلمانية والتصريحات السياسية مجرد تحركات على رقعة إعلامية لا تغير شيئًا في الواقع.

ولا تعني هذه المساءلة التقليل من أهمية الاختلاف السياسي، بل التأكيد على أن الأغلبية مطالبة بتبرير اختياراتها وتحمل نتائجها، فيما تتحمل المعارضة مسؤولية تقديم البدائل وممارسة رقابة بناءة. أما المواطن، فمن حقه أن يعرف ما تحقق، وما تعثر، ولماذا، ومن يتحمل مسؤولية ذلك، بعيدًا عن المزايدات وتبادل الاتهامات.

إن الخلل يبدأ حين تصبح المواقع السياسية هدفًا في حد ذاتها، وحين يُقاس النجاح بقدرة الفاعل على الحفاظ على موقعه أو إضعاف خصمه، بدل قياسه بمدى مساهمته في حل مشكلات المجتمع. عندها تتراجع البرامج الجادة، وتُهمّش الكفاءات، وتتحول القضايا اليومية للمواطنين إلى أوراق تُحرَّك في صراع لا تنتهي جولاته.

السياسة ليست مجرد لعبة شطرنج أو صراع على النفوذ، بل مسؤولية تقتضي وضوح المواقف، واحترام الالتزامات، وربط المسؤولية بالمحاسبة. والحكومة ليست معفاة من تقديم حصيلتها، كما أن البرلمان ليس بمنأى عن تقييم أدائه الرقابي والتشريعي. فكلاهما مطالب بإثبات أن العمل المؤسساتي قادر على إحداث تغيير ملموس، لا الاكتفاء بإدارة الخلافات وتدبير التوازنات.

في النهاية، لا يحتاج المواطن إلى مزيد من المناورات السياسية، بل إلى أجوبة واضحة عن أسئلة حياته اليومية: ماذا تحقق من الوعود؟ وما الذي لا يزال متعثرًا؟ ومن المسؤول عن التأخير أو الإخفاق؟ فحين تتقدم الحسابات السياسية على المصلحة العامة، لا يخسر طرف حزبي وحده، بل تتضرر الثقة في المؤسسات وتتسع المسافة بينها وبين المجتمع. ومن هنا، فإن الرهان الحقيقي أمام الحكومة والبرلمان ليس كسب جولات سياسية جديدة، بل تقديم حصيلة تقنع المواطنين بأن أصواتهم لم تكن مجرد وسيلة للوصول إلى السلطة، وإنما تفويضًا لخدمة الصالح العام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحاجز القضائي الغربي بإمزورن يطيح بمشتبه فيه بحوزته أزيد من 500 قرص مهلوس
التالي تحالف اليسار بجرادة يطعن في نتائج الانتخابات التشريعية أمام القضاء
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

الحاجز القضائي الغربي بإمزورن يطيح بمشتبه فيه بحوزته أزيد من 500 قرص مهلوس

2026-10-22

أمن تطوان يوقف شخصاً أحدث خسائر مادية داخل سوق ممتازة

2026-10-22

توقيف مشتبه فيه بتعنيف فتيات وطرهن من سكن بطنجة

2026-10-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

قبلة “المصالحة” بين وهبي وبنكيران تثير جدلاً واسعاً

2025-09-23

من 1123 صوتا إلى رهان ثلاثة مقاعد برلمانية.. هل أصبح حزب الاستقلال القوة الناعمة الجديدة بإقليم بني ملال؟

2026-06-05

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26
أخبار خاصة
وطني 2026-10-22

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يكشف حصيلة استثنائية لمخططه الاستراتيجي لعام 2025

يقين24 كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم سنة 2025 عن تحقيق تقدم ملموس…

أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة بعين السبع الحي المحمدي

2026-10-22

“العمران” بسلوان.. العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر “التدبير الارتجالي” للوكالة

2026-10-22
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يكشف حصيلة استثنائية لمخططه الاستراتيجي لعام 2025

2026-10-22

أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة بعين السبع الحي المحمدي

2026-10-22

“العمران” بسلوان.. العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر “التدبير الارتجالي” للوكالة

2026-10-22
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter