يقين24
اعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن عدم اعتماد مجلس الأمن قرارا جديدا لتمديد ولاية بعثة «المينورسو» يتجاوز التعثر الإجرائي، ويعكس، بحسب تعبيره، أزمة في المقاربة الأممية التي واكبت ملف الصحراء لأكثر من ثلاثة عقود.
وأوضح الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي، أنه تابع مداولات مجلس الأمن المنعقدة يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، والتي انتهت من دون اعتماد قرار جديد بشأن تمديد ولاية البعثة.
وأشار البلاغ إلى أن الحزب كان يتطلع إلى قرار يدفع نحو التفعيل العملي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرا إياها الحل السياسي الكفيل بإنهاء النزاع. كما سجل ما وصفه بالدعم الدولي الواسع للمبادرة، وقال إن هذا الدعم يشمل أكثر من ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وفق ما ورد في بلاغ الديوان الملكي.
ورأى المكتب السياسي أن ما شهده مجلس الأمن يكشف، بحسب تقديره، عجز المقاربة المعتمدة عن تجاوز الجمود، معتبرا أنها أسهمت في إطالة أمد النزاع بدل إنهائه. كما نوه ببلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر، وأكد دعم الحزب للخطوات الرامية إلى صون سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
وجاء ذلك بعد تعذر اعتماد مشروعي القرار الأمريكي والروسي بشأن مستقبل بعثة «المينورسو». فقد استخدمت روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي، فيما لم يحصل المشروع الروسي البديل على الأصوات اللازمة لاعتماده.

