يقين 24 – سهام طيبوز
احتضنت قاعة الأطلس بمدينة الخميسات، يوم الأحد فاتح نونبر 2026، ندوة وطنية سلطت الضوء على دور منظومة التربية والتكوين في ترسيخ قيم المواطنة والثوابت الدستورية للمملكة، وذلك تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة.

وجاء تنظيم هذا اللقاء بمبادرة مشتركة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، والجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، في إطار فتح نقاش وطني حول مسؤولية المؤسسات التعليمية في تنشئة الأجيال وتعزيز ارتباطها بالهوية الوطنية وثوابت المملكة.

وعرفت الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والفاعلين الأكاديميين، الذين قدموا مداخلات علمية وفكرية تناولت مختلف أبعاد الموضوع، بمساهمة كل من الأستاذ خالد زروال، المدير الإقليمي لقطاع التربية الوطنية بالخميسات، والدكتور مصطفى بوحموط، مدير المركز المغربي للعدالة الانتقالية ودراسة التقارير الدولية، والدكتور عاصم منادي إدريسي عن جامعة محمد الخامس بالرباط، والدكتور عبد الرحمن قدراوي، المتخصص في الإعلام والتواصل، والدكتور سعيد بلفقيه عن جامعة محمد الأول بوجدة، إلى جانب الباحث إبراهيم أونزارك.

وتولى تسيير أشغال هذه الندوة الأستاذ محسن بالهواري، المنسق الإقليمي للجبهة الوطنية للشباب المغربي من أجل الصحراء المغربية بالخميسات.
وشكل هذا الموعد الفكري مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن سبل الارتقاء بأدوار المدرسة المغربية، باعتبارها فضاءً للتربية على المواطنة وترسيخ قيم التسامح والتعايش والتضامن، فضلاً عن تعزيز الوعي لدى الناشئة بأهمية الانتماء الوطني والتشبث بالثوابت الدستورية للمملكة.

وأكدت مضامين النقاش أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية ومختلف الفاعلين في بناء شخصية المواطن الواعي والمسؤول، القادر على المساهمة الإيجابية في خدمة وطنه وصيانة هويته الوطنية بمختلف روافدها.

واختتمت أشغال الندوة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن مشاعر الوفاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.


