Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

2026-01-14

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط

2026-01-14
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 15 يناير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » “الملك يكشف الداء(الفساد)…لكن من يصف الدواء؟”.
كتاب الرأي

“الملك يكشف الداء(الفساد)…لكن من يصف الدواء؟”.

هيئة التحريرهيئة التحرير2025-09-24آخر تحديث:2025-09-25لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

في خطاباته الأخيرة لم يعد الملك محمد السادس نصره الله يتردد في وضع إصبعه على جرح غائر اسمه “الفساد” ،فقد اعترف بوجوده في مؤسسات الدولة وفي مفاصل الاقتصاد والإدارة مؤكدا أن هذا الداء يعرقل التنمية ويضعف ثقة المواطن في المؤسسات، ويهدر ثروات البلاد. لكن السؤال الجوهري الذي يتردد اليوم على ألسنة المغاربة هو: إذا كان الملك نفسه يعترف بوجود الفساد فمن يستطيع محاربته حقا؟

الواقع أن الفساد في المغرب لم يعد مجرد حالات معزولة، بل تحول إلى منظومة متجذرة تتغذى من الإفلات من العقاب، وتستفيد من ضعف المؤسسات الرقابية ومن تداخل المصالح بين السياسة والمال. ورغم وجود قوانين وهيئات لمحاربته، مثل المجلس الأعلى للحسابات والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، فإن المواطن العادي لا يرى أثرا ملموسا لهذه الأجهزة على ارض الواقع، إذ ما زالت الصفقات العمومية مثقلة بالشبهات، والخدمات الإدارية مرهونة بالزبونية، والمناصب توزع بمنطق الولاءات لا الكفاءات.

الملك حين يعترف بوجود الفساد فإنه يوجه رسائل مباشرة إلى النخب السياسية والإدارية مفادها أن زمن التنصل من المسؤولية قد انتهى وأن الدولة لا يمكن أن تواصل مسار التنمية بينما ينخرها هذا السرطان. غير أن الإشكال يكمن في من يملك الشجاعة السياسية والقوة المؤسساتية لمواجهة هذه “الشبكة” التي تحمي نفسها بنفسها، فالمسؤولون المنتخبون غالبا ما يجدون أنفسهم جزءا من اللعبة لا خارجها، والإدارات مترددة في فضح ملفات قد تطال رؤوسا نافذة بينما المواطن يبقى الحلقة الأضعف بين صرخات الشكوى وانتظار إصلاح لا يأتي.

إن محاربة الفساد لا يمكن أن تكون مجرد شعار سياسي أو جملة في خطاب ملكي بل تحتاج إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل صارم، وفتح الملفات الثقيلة التي يعرفها الجميع ويتحدث عنها في الكواليس. كما تتطلب حماية المبلغين عن الفساد، وإعطاء القضاء استقلاليته التامة حتى لا تبقى العدالة رهينة التوازنات السياسية.

في النهاية يبقى السؤال مفتوحا: من يستطيع محاربة الفساد؟ الملك وضع التشخيص وسمى الداء لكن العلاج يمر عبر إرادة جماعية تبدأ من المؤسسات السياسية المنتخبة مرورا بالقضاء والإعلام والمجتمع المدني، وصولا إلى المواطن الذي عليه أن يرفض الرشوة والمحسوبية في حياته اليومية. فالمعركة ضد الفساد ليست معركة الملك وحده بل هي امتحان وطني يحدد مصير التنمية والعدالة الاجتماعية في المغرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلوموند.. نقد أم تحامل على المغرب؟
التالي حسابات سياسية تؤجل مواجهة برلمانية ساخنة حول ملف التعليم العالي
هيئة التحرير

المقالات ذات الصلة

الاعتقال الاحتياطي بين منطق الاستثناء وضمانات الحرية قراءة في مستجدات قانون المسطرة الجنائية الجديد

2026-01-13

قراءة حقوقية في مبادرة “المكاتب القضائية الميدانية” لتعزيز لسيادة القانون والنجاعة الإجرائية

2025-12-22

حين تنكشف أزمة الصحافة… أبعد من أوزين وأقرب إلى الواقع

2025-12-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16
أخبار خاصة
جهات 2026-01-14

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

يقين 24 – سهام طيبوز في أجواء احتفالية مفعمة بروح الاعتزاز بالهوية والثقافة الأمازيغية، احتفل…

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط

2026-01-14
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

2026-01-14

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط

2026-01-14
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter