يقين 24 هشام كحلاوي
تعيش منطقة لساسفة 2 منذ فترة وضعًا يثير القلق: الباركينڭ العام محتكر من طرف شخص مجهول، والطرق الرئيسية ممتلئة بالسيارات والباعة الجائلين، ما يحوّل التنقل اليومي إلى مهمة شاقة ويجعل الحياة اليومية للسكان مليئة بالضغط والتوتر.
هذا الواقع يطرح أكثر من سؤال: أين الباشا؟ أين قائد المنطقة؟ وأين تدخل السلطات المحلية؟ هل التجاوزات لا تُرى أم تُغضّ عنها أعين المسؤولين؟ المواطنون لا يطلبون امتيازات خاصة، بل حقهم المشروع في فضاء عام منظم وآمن.
الفوضى الحالية ليست مجرد إزعاج، بل تهدد النظام العام، وتشوش على حركة المرور، وتعرقل السير العادي للحياة. السكان يشهدون كل يوم ازدحامًا خانقًا، شاحنات متوقفة في أماكن غير مخصصة، وباعة جائلين يملأون الأرصفة، ما يحرم الجميع من الاستفادة من الفضاء العمومي.
ومع ذلك، يظل نداء السكان هادئًا ولكنه واضح: نريد حلولًا مستدامة، تنظيمًا حقيقيًا للملك العمومي، وإنقاذ شارعنا من الفوضى التي تخنق حياتنا اليومية. التدخل ليس تضييقًا على أحد، بل إعادة التوازن للجميع وضمان حق كل فرد في المرور الآمن والوصول إلى وجهته بسهولة.
رغم كل الصعوبات، تبقى الآمال كبيرة في تدخل المسؤولين، وتنفيذ إجراءات واضحة لإعادة النظام وتحسين الظروف المعيشية للسكان. فكل خطوة صغيرة نحو تنظيم الفضاء العام، مراقبة الاحتلالات غير القانونية، وتوفير الحلول البديلة للباعة والباركينڭ، هي خطوة نحو تحسين جودة الحياة وإعادة ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
لساسفة 2 تصرخ بصوت الجميع: نحن قادرون على التغيير، قادرون على استعادة فضائنا، وعلى بناء حي يليق بنا جميعًا. كل ما نحتاجه هو إرادة جدية من المسؤولين، ورغبة صادقة في العمل مع السكان لإيجاد حلول مستدامة.


تعليق واحد
كنشكروك اخويا هشام على هاد الملاحظات