يقين 24
نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن تسجيل حالات اختطاف لأطفال بعدد من المدن المغربية، من بينها طنجة والعرائش والقنيطرة، مؤكدة أن المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المديرية، في بلاغ توضيحي، أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني رصدت خلال الأيام الأخيرة تداول تسجيل صوتي ومنشورات رقمية ومقطع فيديو تتضمن ادعاءات بوقوع عمليات اختطاف للأطفال، الأمر الذي استدعى فتح أبحاث للتحقق من صحة هذه المعطيات.
وفي ما يتعلق بالحالة التي تم تداولها بمدينة طنجة، كشفت التحريات الأمنية أن الأمر يتعلق بسيدة تظهر عليها أعراض اضطراب عقلي كانت تتردد على مؤسسة تعليمية من أجل طلب مقررات دراسية، حيث خضعت لفحص طبي أكد معاناتها من اختلالات نفسية، دون أن يثبت تورطها في أي محاولة لاختطاف أو استدراج أطفال.
أما بخصوص الواقعة التي تم الترويج لها بمدينة العرائش، فقد أوضحت الأبحاث أن الشبهة طالت سيدة منقبة كانت تقف بالقرب من أحد المساجد أثناء أداء صلاة التراويح، قبل أن يتبين أنها كانت تنتظر زوجها الذي كان يؤدي الصلاة داخل المسجد، دون أن يصدر عنها أي سلوك يثير الريبة.
وفي الواقعة الثالثة المرتبطة بمدينة القنيطرة، والتي انتشر بشأنها مقطع فيديو عبر تطبيقات التراسل الفوري، أكدت الأبحاث أن والد الطفل المعني تقدم بنفسه إلى مصالح الأمن لنفي ادعاءات محاولة اختطاف ابنه، موضحاً أن الأمر يتعلق فقط بتعرض الطفل لمضايقة من طرف شخص يعاني من اضطرابات عقلية.
وفي هذا السياق، جددت المديرية العامة للأمن الوطني دعوتها إلى المواطنين بضرورة توخي الحيطة والحذر عند تداول الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع التأكد من صحتها عبر المصادر الرسمية، تفادياً لنشر الإشاعات التي قد تثير القلق وتمس بالإحساس العام بالأمن.

