يقين 24
يتجه قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني نحو مزيد من التوتر، بعدما أعلن التنسيق النقابي الثلاثي عن إطلاق برنامج احتجاجي جديد احتجاجاً على ما وصفه باستمرار تعثر معالجة الملفات المهنية والاجتماعية العالقة وتفاقم حالة الاحتقان وسط الشغيلة.
وأكد التنسيق النقابي، في بيان له توصلت بيه جريدة يقين 24 نسخه منه، أن موظفات وموظفي القطاع ومستخدمي غرف الصناعة التقليدية يعيشون أوضاعاً مهنية واجتماعية صعبة نتيجة تأخر تسوية عدد من الملفات التي ظلت مطروحة منذ سنوات دون إيجاد حلول عملية لها، مشيراً إلى أن الحوار الاجتماعي لم يحقق النتائج المنتظرة رغم الاجتماعات واللجان المخصصة لهذا الغرض.
وأوضح المصدر ذاته أن من بين أبرز الملفات المطروحة تسوية وضعية الموظفين العرضيين السابقين تجاه النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، إضافة إلى قضايا مرتبطة بالترقيات والانتقالات والتكوين المستمر وتدبير مناصب المسؤولية، فضلاً عن مطالب تتعلق بالتغطية الصحية والتقاعد والتعويضات الخاصة بمستخدمي غرف الصناعة التقليدية.
وسجل التنسيق استمرار المطالبة بإخراج النظام الأساسي لمستخدمي غرف الصناعة التقليدية إلى حيز التنفيذ، وتمكين الفئات المعنية من الاستفادة من مختلف الإجراءات الاجتماعية والمهنية التي أقرتها الحكومة لفائدة موظفي القطاع العام.
وفي سياق متصل، عبرت النقابات عن استيائها مما اعتبرته استمرار بعض الاختلالات الإدارية داخل عدد من المؤسسات التابعة للقطاع، مطالبة بفتح تحقيقات وتدقيقات في بعض الملفات التي تثير الجدل داخل أوساط الشغيلة.
كما انتقدت ما وصفته بالتدخل في تدبير بعض الجوانب الإدارية للقطاع، معتبرة أن ذلك ينعكس سلباً على مناخ العمل والحوار الاجتماعي، ويزيد من حدة التوتر داخل المؤسسات المعنية.
وأمام استمرار هذه الأوضاع، أعلن التنسيق النقابي الثلاثي تنظيم يوم احتجاجي يتجسد في حمل الشارة الحمراء يوم 25 يونيو الجاري بمختلف المصالح التابعة للقطاع، إلى جانب التحضير لوقفة احتجاجية وطنية أمام مقر كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالرباط، سيتم الكشف عن موعدها في وقت لاحق.
وفي المقابل، رحبت النقابات بعدد من الخطوات التي تم اتخاذها مؤخراً في مجال الأعمال الاجتماعية، معتبرة أنها تشكل مؤشراً إيجابياً يتطلب مواصلة الجهود من أجل الاستجابة لباقي المطالب وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لشغيلة القطاع.

