يقين 24 – باريس
قررت السلطات الفرنسية تمديد فترة الحراسة النظرية للفنان الكونغولي الفرنسي ميتر غيمس، وذلك في إطار تحقيقات جارية حول شبهات تتعلق بتبييض أموال ضمن شبكة إجرامية دولية.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر يخضع منذ 25 مارس الجاري للاستماع من طرف مصالح الأمن، قبل أن يتم تمديد فترة احتجازه يوم 26 مارس، بقرار من الجهات القضائية المختصة، في سياق البحث الذي تشرف عليه النيابة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة بفرنسا.
وتفيد المعلومات الأولية أن توقيف الفنان جاء مباشرة بعد وصوله إلى مطار شارل دوغول بباريس، حيث باشرت عناصر الجمارك إجراءات المراقبة قبل إخضاعه للتحقيق، على خلفية شبهات ارتباطه بشبكة تنشط في تبييض الأموال عبر شركات وهمية موزعة على عدة دول.
وتشير التحقيقات إلى أن هذه الشبكة تعتمد أساليب مالية معقدة، من بينها إصدار فواتير صورية والتحايل الضريبي، بغرض إخفاء مصادر أموال يُشتبه في كونها متحصلة من أنشطة غير مشروعة.
وفي سياق متصل، يولي المحققون اهتماماً خاصاً لمشروع عقاري فاخر يرتبط باسم الفنان بمدينة مراكش، والذي يضم مجموعة من الفيلات السياحية الراقية، حيث يتم التدقيق في طبيعة تمويله ومدى ارتباطه بالمعاملات المالية المشبوهة موضوع التحقيق.
كما تشمل الأبحاث عدداً من الأشخاص المشتبه في تورطهم ضمن هذه الشبكة، بعضهم له سوابق في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات، قبل التحول إلى أنشطة مالية غير قانونية.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي عن دفاع الفنان إلى حدود الساعة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات للكشف عن كافة خيوط هذه القضية المعقدة، التي قد تمتد تداعياتها إلى عدة دول.

