Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب وموريتانيا يعززان التعاون الأمني واللامركزي خلال مباحثات لفتيت ونظيره الموريتاني

2026-07-17

رايان إير تتجه إلى إنهاء رحلاتها من مطار تطوان بعد الموسم الصيفي

2026-07-17

المغرب يستعيد من فرنسا مستحاثات نادرة تعود إلى أكثر من 70 مليون سنة

2026-07-17
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, 17 يوليو , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » أوراش الدولة، وغنائم المنتخبين عند اقتراب الانتخابات، جهة بني ملال خنيفرة نموذجاً.
جهة بني ملال خنيفرة

أوراش الدولة، وغنائم المنتخبين عند اقتراب الانتخابات، جهة بني ملال خنيفرة نموذجاً.

حليمة صومعيحليمة صومعي2026-04-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقين 24/ حليمة صومعي

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعود إلى الواجهة مشهد مألوف يتكرر كل مرة: أوراش مفتوحة، طرقات في طور التهيئة، ومشاريع تخرج فجأة إلى حيز التنفيذ بعد سنوات من البرمجة والتأجيل. غير أن ما يثير الانتباه ليس فقط وتيرة الإنجاز، بل محاولات بعض المنتخبين نسب هذه المشاريع إلى مجهوداتهم الخاصة، في سياق يغلب عليه التوظيف السياسي أكثر من كونه تواصلاً مؤسساتياً صادقاً.

في الواقع، عدد كبير من هذه المشاريع ليس وليد اللحظة، بل يدخل ضمن برامج تنموية تمت برمجتها منذ سنوات من طرف الجهات الوصية، سواء على المستوى المركزي أو الترابي، ومرت عبر مساطر إدارية ومالية معقدة قبل أن تصل إلى مرحلة التنفيذ. لكن تزامن انطلاق أو تسريع هذه الأوراش مع قرب الانتخابات، يفتح الباب أمام تأويلات متعددة، ويمنح البعض فرصة “ركوب الموجة” وتقديم أنفسهم كصناع إنجازات لم يكن لهم فيها إلا حضور بروتوكولي.

وفي جهة بني ملال خنيفرة، يبرز هذا المشهد بشكل واضح، حيث تشهد عدد من الأقاليم حركية ملحوظة في تهيئة الطرقات، وتأهيل البنيات التحتية، وإطلاق مشاريع اجتماعية وتنموية طال انتظارها. غير أن هذه الدينامية، رغم أهميتها، تثير تساؤلات مشروعة لدى الساكنة حول أسباب تأخرها طيلة السنوات الماضية، قبل أن ترى النور تزامناً مع العد التنازلي للانتخابات. كما يسجل متتبعون محاولات بعض الفاعلين المحليين تقديم هذه المشاريع كحصيلة شخصية، في تجاهل واضح لمسارها المؤسساتي ومصادر تمويلها الحقيقية.

المواطن، الذي أصبح أكثر وعياً بتفاصيل الشأن العام، لم يعد ينطلي عليه هذا النوع من التسويق السياسي. فصور الاجتماعات، وزيارات الأوراش، والتدوينات التي تروج لـ”حصيلة وهمية”، لم تعد كافية لإقناعه، خاصة في ظل تراكم انتظارات لم تتحقق خلال ولايات كاملة. بل إن هذا السلوك قد يساهم في تعميق فجوة الثقة بين الناخب والمنتخب، حين يتحول الفعل التنموي إلى أداة للدعاية بدل أن يكون التزاماً مستمراً.

إن الإشكال لا يكمن في إنجاز المشاريع في حد ذاته، بل في توقيت إبرازها وطريقة تقديمها للرأي العام. فالمسؤولية السياسية تقتضي الوضوح والصدق، والاعتراف بأن التنمية هي نتاج عمل مؤسساتي متكامل، تشارك فيه الدولة بمختلف مستوياتها، وليس حكراً على أشخاص أو هيئات بعينها.

وفي سياق جهة بني ملال خنيفرة، تبدو الحاجة أكثر إلحاحاً إلى اعتماد خطاب سياسي واقعي ومسؤول، يعترف بتراكمات الماضي، ويقدم تعاقداً واضحاً مع الساكنة مبنياً على برامج قابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بتسويق إنجازات ظرفية. كما أن خصوصية الجهة، التي تعاني من تحديات اجتماعية واقتصادية متعددة، تفرض على المنتخبين تجاوز منطق الحملات الموسمية، والانخراط في عمل تنموي مستدام يستجيب لتطلعات المواطنين.

في هذا السياق، تبقى الحاجة ملحة إلى ترسيخ ثقافة سياسية جديدة، تقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعلى تقييم الأداء بناءً على برامج واضحة وحصيلة قابلة للقياس، لا على صور عابرة أو وعود موسمية. كما أن دور الإعلام والمجتمع المدني يظل محورياً في كشف الحقائق، وتنوير الرأي العام، ومساءلة كل من يحاول استغلال المشاريع العمومية لتحقيق مكاسب انتخابية ضيقة.

في النهاية، تبقى الكلمة الفصل للمواطن، الذي يملك وحده سلطة التمييز بين من يخدم المصلحة العامة بصدق، ومن يوظفها ظرفياً لخدمة أجنداته الخاصة. ومع اقتراب موعد الاقتراع، قد يكون الوعي الجماعي، خصوصاً داخل جهة بني ملال خنيفرة، هو الضامن الحقيقي لفرز مشهد سياسي أكثر نزاهة وشفافية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبني ملال…تقديم وتدارس الاستراتيجية السياحية 2026 بجهة بني ملال خنيفرة
التالي نعيمة ابن يحيى من مكناس: دعم الطفولة المبكرة أولوية لتعزيز الإدماج الاجتماعي
حليمة صومعي

المقالات ذات الصلة

والي جهة بني ملال خنيفرة يقود عمليات التصدي لحريق غابوي بدير القصيبة.. وتدخل جوي بطائرتي “كنادير”

2026-07-16

تحت إشراف السيد عامل إقليم خنيفرة ، المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بخنيفرة تحتفي بالمتفوقين في حفل التميز للموسم الدراسي 2025-2026

2026-07-13

مطالب بإحداث مركز للطب النفسي بوادي زم بعد اعتداء خطير أفقد سيدة بصرها في إحدى عينيها

2026-07-13
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

من 1123 صوتا إلى رهان ثلاثة مقاعد برلمانية.. هل أصبح حزب الاستقلال القوة الناعمة الجديدة بإقليم بني ملال؟

2026-06-05

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

قبلة “المصالحة” بين وهبي وبنكيران تثير جدلاً واسعاً

2025-09-23
أخبار خاصة
وطني 2026-07-17

المغرب وموريتانيا يعززان التعاون الأمني واللامركزي خلال مباحثات لفتيت ونظيره الموريتاني

يقين 24 استقبل وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الجمعة بالعاصمة الرباط، وزير الداخلية وترقية…

رايان إير تتجه إلى إنهاء رحلاتها من مطار تطوان بعد الموسم الصيفي

2026-07-17

المغرب يستعيد من فرنسا مستحاثات نادرة تعود إلى أكثر من 70 مليون سنة

2026-07-17
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

المغرب وموريتانيا يعززان التعاون الأمني واللامركزي خلال مباحثات لفتيت ونظيره الموريتاني

2026-07-17

رايان إير تتجه إلى إنهاء رحلاتها من مطار تطوان بعد الموسم الصيفي

2026-07-17

المغرب يستعيد من فرنسا مستحاثات نادرة تعود إلى أكثر من 70 مليون سنة

2026-07-17
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter