يقين 24 – عبد العزيز احنو
حضر عامل إقليم خنيفرة محمد عادل ايهوران صباح اليوم بالجماعة الترابية البرج مرفوقا
و الكاتب العام للعمالة؛
و رئيس المجلس الإقليمي؛
و رئيس جمعية “تيبو أفريقيا”؛

الى جانب السادة رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية و المنتخبون ؛لحضور اظطلاق أشغال انشطة الجمعية و قد تضمنت كلمة السيد المديرة الاقليمية للتربية و التكوين بخنيفرة التي اكدت فيها
إنه لمن دواعي الاعتزاز والسرور أن نلتقي اليوم في هذا المحفل التربوي المتميز، لنعطي معاً انطلاقة أنشطة جمعية “تيبو أفريقيا” بعشر مؤسسات تعليمية ابتدائية بإقليمنا العزيز. هذا الحدث الذي لا نعتبره مجرد إجراء إداري أو تدشين عابر، بل هو تجسيد حي لسياسة القرب، وترجمة فعلية لروح التعاون المثمر بين قطاع التربية الوطنية وشركائه الاستراتيجيين.

العامل المحترم،
إن حضوركم الفعلي اليوم وترؤسكم لهذا الوفد الرسمي الرفيع، هو تجسيد للعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للناشئة وللمدرسة العمومية. كما نغتنم هذه الفرصة لنرفع لكم أسمى عبارات التقدير والامتنان على الدعم الموصول الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إقليم خنيفرة. إن هذه الشراكة التي نحتفي بها اليوم هي ثمرة للدفع القوي للمبادرة في مرحلتها الثالثة، والتي جعلت من “الاستثمار في الأجيال الصاعدة” ركيزة أساسية للتنمية، فبفضل تمويلكم ومواكبتكم الدقيقة، نفتح اليوم آفاقاً جديدة لأطفالنا في المناطق الحضرية والقروية على حد سواء.

أيها الحضور الكريم،
إن هذا المشروع الطموح يأتي في سياق مفصلي تطبعه الرغبة الأكيدة في تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، لاسيما الالتزام المتعلق بـ “تفتح التلاميذ” وتعزيز الأنشطة الموازية. نحن نؤمن أن جودة التعلمات لا تكتمل إلا ببيئة مدرسية جاذبة، والرياضة من خلال نموذج “تيبو أفريقيا” المبتكر، هي الأداة الأنجع لتحقيق هذا التوازن بين التحصيل المعرفي والنمو البدني والنفسي.

وفي هذا الصدد، أود التأكيد على أن هذا البرنامج يضع تمكين الفتيات في صلب اهتماماته؛ فمن خلال تخصيص حيز هام للفتيات في هذه المؤسسات العشر، نهدف إلى تعزيز ثقتهن بأنفسهن، ومحاربة الصور النمطية، ومنحهن الآليات اللازمة للبروز كقائدات في مجتمعهن، تماشياً مع توجهات الدولة في تحقيق تكافؤ الفرص ومقاربة النوع في الوسط المدرسي.

إلى شركائنا في جمعية “تيبو أفريقيا”؛
إننا نعول على خبرتكم الميدانية لتحويل هذه المؤسسات العشر إلى منارات للابتكار الرياضي والتربوي. إن طموحنا يتجاوز ممارسة الرياضة إلى جعلها “مدرسة للحياة” يتعلم فيها التلميذ كيف يواجه التحديات بروح رياضية وعقلية مقاولاتية.
ختاماً،

أجدد الشكر والترحاب بالسيد العامل وبالوفد المرافق له، كما أحيي الأطر الإدارية والتربوية بالمديرية الإقليمية وبالعشر مؤسسات المعنية، والذين تجندوا لإنجاح هذا الورش. والشكر موصول لمصالح العمالة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على مجهوداتهم التقنية والمالية.
وفقنا الله جميعاً لخدمة الصالح العام، تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.


