يقين 24
أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن عدد المستفيدين من إجراءات تحسين الدخل المنجزة في إطار الحوار الاجتماعي تجاوز 4 ملايين و250 ألف مواطن ومواطنة، معتبراً أن هذا الرقم يعكس الأثر المباشر للإصلاحات الاجتماعية التي باشرتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أخنوش أن مخرجات الحوار الاجتماعي شكلت محطة أساسية في مسار تعزيز القدرة الشرائية وتحسين أوضاع فئات واسعة من الأجراء والموظفين، عبر إجراءات همّت الأجور والتعويضات وعدداً من المكتسبات الاجتماعية.
ويأتي هذا المعطى في سياق استمرار النقاش العمومي حول فعالية السياسات الاجتماعية ومدى قدرتها على الاستجابة للتحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة في ظل انتظارات شرائح واسعة من المواطنين بشأن تحسين أوضاعهم المعيشية.
ويرى متابعون أن ملف الحوار الاجتماعي أصبح أحد أبرز الأوراش التي تراهن عليها الحكومة لتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي، بالنظر إلى ما يتيحه من فضاء للتفاوض بين الدولة والشركاء الاجتماعيين من نقابات وهيئات مهنية.
وفي المقابل، يظل تقييم أثر هذه الإجراءات مرتبطاً بمدى انعكاسها الفعلي على الحياة اليومية للمواطنين، وليس فقط بالأرقام المعلنة، خاصة مع استمرار المطالب بمزيد من التدخلات الموجهة للفئات المتوسطة والهشة

